شرح الزيارة الجامعة الكبيرة - الشيخ محمّد باقر بن محمّد تقي المجلسي - الصفحة ٩٨ - الفائزون بكرامته
الْفائِزُونَ بِكَرامَتِهِ اصْطَفاكُمْ بِعِلْمِهِ وَارْتَضاكُمْ لِغَيْبِهِ ..............................
____________________________________
(الْفائِزُونَ بِكَرامَتِهِ) أي : عالماً بأنّكم أهل الاصطفاء ، أو بسبب أن يجعلكم مخزن العلوم ، ويؤيّده ما في بعض النسخ من اللام.
(وَارْتَضاكُمْ لِغَيْبِهِ) [١] قال الله تعالى : (عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَىٰ غَيْبِهِ أَحَدًا * إِلَّا مَنِ ارْتَضَىٰ مِن رَّسُولٍ) [٢] ، وورد في الأخبار الكثيرة أنّ رسول الله ٦ ممّن ارتضاه الله لغيبه [٣] ، وكلّ علم كان لرسول الله ٦ فإنّه وصل إليهم [٤] ، مع أنّه يمكن التعميم في الرسول
للكليني ٢ : ٣٥٢ / ٧ ، الصحيح لابن حبان ٢ : ٥٨ / ٣٤٧ ، عن رسول الله ٦.
[١] في نسخه : لدينه.
[٢] سورة الجن ٧٢ : ٢٦ ـ ٢٧.
[٣] اُنظر تفسير البرهان للبحراني ٥ : ٥١٣ ـ ٥١٤. اُصول الكافي للكليني ١ : ٢٥٦ ، باب نادر في ذكر الغيب.
[٤] في الأصل : إلينا ، وما أثبتناه هو الأنسب للسياق.