شرح الزيارة الجامعة الكبيرة
(١)
مقدّمة التحقيق
٥ ص
(٢)
ثواب زيارتهم
١٢ ص
(٣)
آداب الزيارة
١٧ ص
(٤)
ترجمة المؤلّف
٢٩ ص
(٥)
المتن الكامل للزيارة
٣٩ ص
(٦)
روى محمد بن اسماعيل البرمكي
٥٩ ص
(٧)
عن موسى بن عبد الله النخعي
٦٠ ص
(٨)
ثمّ قل السلام عليكم
٦٢ ص
(٩)
ومختلف الملائكة
٦٤ ص
(١٠)
ومعدن الرحمة
٧٢ ص
(١١)
واُصول الكرم
٧٣ ص
(١٢)
وعناصر الأبرار
٧٤ ص
(١٣)
وأبواب الإيمان
٧٤ ص
(١٤)
واُمناء الرحمن
٧٨ ص
(١٥)
ومصابيح الدُجى
٨٠ ص
(١٦)
واُولي الحِجى
٨١ ص
(١٧)
والدعوة الحُسنى
٨٢ ص
(١٨)
السلام على محلّ
٨٣ ص
(١٩)
وحفظة سرّ الله
٨٤ ص
(٢٠)
وحملة كتاب الله
٨٥ ص
(٢١)
وذرّية رسول الله
٨٦ ص
(٢٢)
والمستوفرين في أمر الله
٨٧ ص
(٢٣)
والمظهرين لأمر الله ونهيه
٨٨ ص
(٢٤)
والقادة الهداة
٨٩ ص
(٢٥)
والذادة الحماة
٩٠ ص
(٢٦)
واُولي الأمر
٩١ ص
(٢٧)
وحِزبه
٩٢ ص
(٢٨)
كما شهد الله لنفسه
٩٣ ص
(٢٩)
ورسوله المرتضى
٩٤ ص
(٣٠)
المهديّون المعصومون
٩٥ ص
(٣١)
المصطفون
٩٦ ص
(٣٢)
المطيعون لله
٩٧ ص
(٣٣)
الفائزون بكرامته
٩٨ ص
(٣٤)
واختاركم لسرّه
٩٩ ص
(٣٥)
وأيّدكم بروحه
١٠٠ ص
(٣٦)
ورضيكم خلفاء في أرضه
١٠١ ص
(٣٧)
وتراجمة لوحيه
١٠٢ ص
(٣٨)
وشهداء على خلقه
١٠٣ ص
(٣٩)
وأعلاماً لعباده
١٠٤ ص
(٤٠)
عصمكم الله من الزلل
١٠٥ ص
(٤١)
فعظّمتم جلاله
١٠٧ ص
(٤٢)
وأدمنتم ذِكره
١٠٨ ص
(٤٣)
وأحكمتم عقد طاعته
١٠٩ ص
(٤٤)
وبذلتم أنفسكم في مرضاته
١١٠ ص
(٤٥)
وأقمتم حدوده
١١١ ص
(٤٦)
إلى الرضا
١١٢ ص
(٤٧)
فالراغب عنكم
١١٣ ص
(٤٨)
زاهق
١١٤ ص
(٤٩)
وإليكم
١١٥ ص
(٥٠)
وأنتم أهله
١١٦ ص
(٥١)
وحسابهم عليكم
١١٨ ص
(٥٢)
وفصل الخطاب عندكم
١١٨ ص
(٥٣)
وعزائمه فيكم
١٢٠ ص
(٥٤)
عندكم وأمره إليكم
١٢١ ص
(٥٥)
من والاكم فقد والى الله
١٢٢ ص
(٥٦)
أنتم الصراط الأقوم
١٢٣ ص
(٥٧)
والرحمة الموصولة
١٢٤ ص
(٥٨)
والباب المبتلى به الناس
١٢٥ ص
(٥٩)
إلى الله تدعون
١٢٦ ص
(٦٠)
من تمسك بكم
١٢٧ ص
(٦١)
ومن ردّ عليكم
١٢٨ ص
(٦٢)
بعضها من بعض
١٢٩ ص
(٦٣)
وجعل صلاتنا عليكم
١٣٠ ص
(٦٤)
وطهارة لأنفسنا
١٣١ ص
(٦٥)
وأرفع درجات المرسلين
١٣٢ ص
(٦٦)
حيث لا يلحقه لاحق
١٣٣ ص
(٦٧)
حتى لا يبقى
١٣٤ ص
(٦٨)
سلم لمن سالمكم
١٣٥ ص
(٦٩)
محتمل لعلمكم
١٣٦ ص
(٧٠)
منتظر لأمركم
١٣٩ ص
(٧١)
ومتقرّب بكم إليه
١٤٠ ص
(٧٢)
ومفوّض في ذلك كلّه إليكم
١٤١ ص
(٧٣)
حتى يحيى الله دينه بكم
١٤٢ ص
(٧٤)
وتولّيت آخركم بما تولّيت به أولكم
١٤٣ ص
(٧٥)
من الجبت والطاغوت
١٤٤ ص
(٧٦)
الشاكّين فيكم
١٤٥ ص
(٧٧)
ويكرّ في رجعتكم
١٤٦ ص
(٧٨)
من أراد الله بدأ بكم
١٤٧ ص
(٧٩)
وأنتم نور الأخيار
١٤٨ ص
(٨٠)
بكم فتح الله
١٤٩ ص
(٨١)
آتاكم الله ما لم يؤت أحداً من العالمين
١٥٠ ص
(٨٢)
كلّ متكبّر لطاعتكم
١٥١ ص
(٨٣)
فما أحلى أسماءكم
١٥٢ ص
(٨٤)
إن ذُكر الخيرُ كنتم أوله
١٥٣ ص
(٨٥)
كيف أصِف حسن ثنائكم واُحصى جميل بلائكم
١٥٤ ص
(٨٦)
وأصلح ما كان فسر من دنيانا
١٥٥ ص
(٨٧)
وعظمت النعمة
١٥٦ ص
(٨٨)
ولكم المودة الواجبة
١٥٧ ص
(٨٩)
ربّنا لا تزغ قلوبنا
١٥٨ ص
(٩٠)
لا يأتي عليها إلّا رضاكم
١٥٩ ص
(٩١)
فبحقهم الذي أوجبت لهم عليك
١٦٠ ص
(٩٢)
الوداع
١٦١ ص
(٩٣)
فهرس مصادر التحقيق
١٧٣ ص
(٩٤)
فهرس المحتويات
١٨٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص

شرح الزيارة الجامعة الكبيرة - الشيخ محمّد باقر بن محمّد تقي المجلسي - الصفحة ٩٣ - كما شهد الله لنفسه

وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ. اَشْهَدُ أنْ لا اِلهَ إلّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ كَما شَهِدَ اللهُ لِنَفْسِهِ وَشَهِدَتْ لَهُ مَلائِكَتُهُ وَاُولُو الْعِلْمِ مِنْ خَلْقِهِ لا اِلهَ اِلّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ. واَشْهَدُ اَنَّ عَبْدُهُ الْمُنْتَجَبُ [١] ........................................

____________________________________

إليه بالهداية الخاصّة أو من نور الله العالم بالوجود لأجلهم أو بهدايتهم.

(كَما شَهِدَ اللهُ لِنَفْسِهِ) : فإنّ توحيده بالإخلاص التّام كما هو ليس في متناول وسعنا وقدرتنا فنشهد به كما شهد هو تعالى لنفسه ، كما في التحميد والتمجيد والتقديس وغيرها ، أو بالآيات الظاهرة والدلالات الباهرة في الآفاق والأنفس. فنشهد بها كما شهد هو لنفسه.

(وَاُولُو الْعِلْمِ مِنْ خَلْقِهِ) : من الأنبياء والأولياء.

(لا اِلهَ اِلّا هُوَ) : كرّر للتأكيد وللتوصيف.

(الْعَزِيزُ) : الغالب القاهر الذي لا يصل أحد إلى كبريائه.

(الْحَكِيمُ) : العليم الفاعل للأصلح بالنظر إلى خلقه في كلّ ما خلق.

(عَبْدُهُ الْمُنْتَجَبُ) أي : عَبَدَه حقّ العبادة فانتجبه واصطفاه من


[١] في العيون بدل (المنتجب) : (المصطفى).