شرح الزيارة الجامعة الكبيرة - الشيخ محمّد باقر بن محمّد تقي المجلسي - الصفحة ٩٢ - وحِزبه
وَحِزْبِهِ وَعَيْبَةِ عِلْمِهِ وَحُجَّتِهِ وَصِراطِهِ وَنُورِهِ [١] ..................................
____________________________________
(وَحِزْبِهِ) : الذين قال الله تعالى وتقدّس فيهم : (رَضِيَ اللَّـهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَـٰئِكَ حِزْبُ اللَّـهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّـهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) [٢] أي : الطائفة المختصّون به تعالى ، أو عساكره الصورية والمعنوية.
(وَعَيْبَةِ عِلْمِهِ) أي : مخزنه ، كما ورد في المتواتر من الأخبار : أنّهم خزنة علم الله ووحيه من العلوم اللّدنّية والأسرار الإلهيّة وغيرهما [٣].
(وَحُجَّتِهِ وَصِراطِهِ) : الذي قال تبارك وتقدس : (وَأَنَّ هَـٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ) [٤] ، وورد في الأخبار المتواترة أنّهم الصراط المستقيم [٥].
(وَنُورِهِ) : أمّا بمعنى : الهادي أو العلم أو الهداية بمعنى : المهتدى
[١] في نسخة : ونُورِهِ وَبُرهَانِهِ.
[٢] سورة المجادلة ٥٨ : ٢٢.
[٣] الكافي للكليني ١ : ١٩٢ ، باب أنّ الأئمة ولاة امر الله وخزنة علمه.
[٤] سورة الانعام ٦ : ١٥٣.
[٥] اُنظر بحار الأنوار للعلّامة المجلسي ٢٤ : ٩ / باب أنّهم : السبيل والصراط ....