شرح الزيارة الجامعة الكبيرة - الشيخ محمّد باقر بن محمّد تقي المجلسي - الصفحة ٩١ - واُولي الأمر
وَاُولِي الْأَمْرِ وَبَقِيَّةِ اللهِ وَخِيرَتِهِ ..........................................
____________________________________
الذكر [١] ، أمّا القرآن أو الرسول ٦ وهم أهلها.
(وَاُولِي الْأَمْرِ) : الذين قال الله تعالى فيهم : (أَطِيعُوا اللَّـهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ) [٢] ، كما وردت به الأخبار المتواترة من طرق العامّة والخاصّة [٣].
(وَبَقِيَّةِ اللهِ) : الذين قال تقدّس وتعالى فيهم : (بَقِيَّتُ اللَّـهِ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) [٤] أي : أبقاهم الله إلى انقضاء الدنيا لهداية الخلق إلى الله ، بل هم سبب بقاء الدنيا ، أو لتخلّقهم بأخلاق الله كأنّهم بقية الله.
(وَخِيرَتِهِ) : لأنّهم اختارهم الله من الخلق بالتفضيل عليهم لهدايتهم إليه.
[١] الكافي ١ : ٢١٠ / باب أنّ أهل الذكر ... هم الأئمة : ، وبصائر الدرجات : ٥٨ / باب ١٩.
[٢] سورة النساء ٤ : ٥٩.
[٣] انظر تفسير البرهان للبحراني ٢ : ١٠٣ / تفسير آية الطاعة.
[٤] سورة هود ١١ : ٨٦.