شرح الزيارة الجامعة الكبيرة - الشيخ محمّد باقر بن محمّد تقي المجلسي - الصفحة ١٤٩ - بكم فتح الله
بِكُمْ فَتَحَ اللهُ وَبِكُمْ يَخْتِمُ وَبِكُمْ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَبِكُمْ يُمْسِكُ السَّماءَ اَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ ...
____________________________________
(بِكُمْ فَتَحَ اللهُ) أي : في جميع الفيوض والخيرات ، كما يشعر به في الصلاة أو في الخلق ؛ فإنّهم أوّل ما خلق أرواحهم ، كما في الأخبار المتكثرة [١] ، وتقدّم بعضها.
أم لكم خَلَقَ الله الخلق.
أو أنتم وسائط الفيوض الإلهيّة.
(وَبِكُمْ يَخْتِمُ) : كما في الرجعة والمهدي ٧.
أو كلّ خير يصل إلى أحد فإنّه بسببكم ؛ لأنّكم العلّة الغائية.
(وَبِكُمْ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ) : كما ورد في الأخبار الكثيرة ، لأنّهم المقصودون بالذات.
أو بدعائهم كما روي أيضاً متواتراً [٢].
(وَبِكُمْ يُمْسِكُ السَّماءَ اَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ) : مع حصول أسبابه
[١] اُنظر بصائر الدرجات : ٣٩ ، باب ١٠ في خلق أبدان الأئمة : ، وبحار الأنوار ٢٥ : ١ ، باب بدو أرواحهم وأنوارهم وطينتهم :.
[٢] اُنظر كمال الدين للصدوق : ٢٠٧ / ٢٢ ، الرواية مفصلة.