شرح الزيارة الجامعة الكبيرة - الشيخ محمّد باقر بن محمّد تقي المجلسي - الصفحة ١٠٤ - وأعلاماً لعباده
وَاَعْلاماً لِعِبادِهِ وَمَناراً فِي بِلادِهِ وَاَدِلّاءَ عَلى صِراطِهِ .................................
____________________________________
وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ) [١] ، فرسول الله ٦ الشهيد علينا بما بلّغنا عن الله تبارك وتعالى ونحن الشهداء على الناس ، فمن صدّق يوم القيامة صدّقناه ، ومن كذّب كذّبناه» [٢].
وروي أيضاً في الأخبار المتواترة أنّه أعمال هذه الأمّة أبرارها وفجّارها تعرض كلِّ صباح ومساء عليهم وتقدّم [٣].
(وَاَعْلاماً لِعِبادِهِ) أي : أئمّة يَعلم بهم أُمور دنياهم وآخرتهم.
(وَمَناراً فِي بِلادِهِ) أي : يهتدي بهم وبأنوار أخبارهم في جميع الأرض.
[١] سورة الحج ٢٢ : ٧٨.
[٢] الكافي للكليني ١ : ١٩٠ / ٢ ، باب أنّ الأئمّة شهداء الله عزّ وجلّ على خلقه.
[٣] اُنظر بصائر الدرجات ببصفار : ٤٤٤ / باب الأعمال تعرض على رسول الله ٦ والأئمة : ، والكافي للكليني ١ : ٢١٩ / ١ ، وبحار الأنوار للمجلسي ٢٣ : ٣٣٣ / باب عرض الأعمال عليهم : وأنّهم الشهداء على الخلق.