شرح الزيارة الجامعة الكبيرة - الشيخ محمّد باقر بن محمّد تقي المجلسي - الصفحة ٥٠ - المتن الكامل للزيارة
ما كانَ فَسَدَ مِنْ دُنْيانا ، وَبِمُوالاتِكُمْ تَمَّتِ الْكَلِمَةُ وَعَظُمَتِ النِّعْمَةُ وَائْتَلَفَتِ الْفُرْقَةُ ، وَبِمُوالاتِكُمْ تُقْبَلُ الطّاعَةُ الْمُفْتَرَضَةُ وَلَكُمُ الْمَوَدَّةُ الْواجِبَةُ وَالدَّرَجاتُ الرَّفيعَةُ وَالْمَقامُ الْمحْمُودُ وَالْمَقامُ الْمَعْلُومُ [١] عِنْدَ اللهِ عَزَّوَجَلَّ وَالْجاهُ الْعَظيمُ وَالشَّأنُ الْكَبيرُ [٢] وَالشَّفاعَةُ الْمَقْبُولَةُ.
رَبَّنا آمَنّا بِما اَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنا مَعَ الشّاهِدينَ ، رَبَّنا لا تُزِ غْ قُلُوبَنا بَعْدَ اِذْ هَدَيْتَنا وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً اِنَّكَ اَنْتَ الْوَهّابُ ، سُبْحانَ رَبِّنا اِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولاً.
يا وَلِىَّ اللهِ [٣] اِنَّ بَيْنى وَبيْنَ اللهِ عَزَّوَجَلَّ ذُنُوباً لا يَأتى عَلَيْها اِلاّ رِضاكُمْ ، فَبِحَقِّ مَنِ ائْتَمَنَكُمْ عَلى سِرِّهِ وَاسْتَرْعاكُمْ اَمْرَ خَلْقِهِ وَقَرَنَ
[١] في العيون : (والمقامُ المحْمودُ عندَ اللهِ تعالى والمكانُ المعلومُ) وفي التهذيب : (والمكانُ المَحمودُ والمقامُ المعلومُ) ، وفي البحار : (والمقام المحمود والمكان المعلوم عند الله عزّ وجلّ).
[٢] في العيون : (الرَّفيعُ).
[٣] ويخاطب بقوله (يا ولي الله) الإمام المَزور اذا كان مفرداً ويمكن أن ينوي به الأئمّة : على سبيل البدلية أو على إرادة الجنس من الكلمة والأحسن إن كانت الزيارة للجميع أن يقول : (يا أولياء الله). ذلك نقل من شرح املجلسي الأول منه).