شرح الزيارة الجامعة الكبيرة - الشيخ محمّد باقر بن محمّد تقي المجلسي - الصفحة ١٠٠ - وأيّدكم بروحه
وَاَيَّدَكُمْ بِرُوحِهِ ..............................................
____________________________________
الأنوار القدسية المعنوية.
(وَاَيَّدَكُمْ بِرُوحِهِ) وهي : روح القدس التي كانت مع نبينا ٦ وكانت معهم : كما يظهر من الأخبار المستفيضة.
فمن ذلك ما رواه الكليني في الصحيح ، عن أبي بصير ليث المرادي قال : سألت أبا عبد الله ٧ عن قول الله تبارك وتعالى : (وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ) [١] ، قال : «خلق من خلق الله عزّ وجلّ أعظم من جبرائيل وميكائيل كان مع رسول الله ٦ يخبره ويسدّده ، وهو مع الأئمّة من بعده ٦» [٢].
وفي الصحاح عن ليث ، قال : سألت أبا عبد الله ٧ عن قول الله عز وجل : (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي) [٣] ، قال : «خلقٌ أعظم من جبرئيل وميكائيل لم يكن مع أحد ممّن مضى غير
[١] سورة الشورى ٤٢ : ٥٢.
[٢] كافي ١ : ٢٧٣ ، باب الروح التي يسدد الله بها الأئمّة :.
[٣] سورة الاسراء ١٧ : ٨٥.