شرح الزيارة الجامعة الكبيرة - الشيخ محمّد باقر بن محمّد تقي المجلسي - الصفحة ١٥٠ - آتاكم الله ما لم يؤت أحداً من العالمين
اِلّا بِاِذْنِهِ وَبِكُمْ يُنَفِّسُ الْهَمَّ وَيَكْشِفُ الضُّرَّ وَعِنْدَكُمْ ما نَزَلَتْ بِهِ رُسُلُهُ وَهَبَطَتْ بِهِ ملائِكَتُهُ وَاِلى جَدِّكُمْ بُعِثَ الرُّوحُ الأَمين. وإن كانت الزيارة لأمير المؤمنين ٧ فقل : وَاِلى أخِيك بُعِثَ الرُّوحُ الْأَمِينُ ، آتاكُمُ اللهُ ما لَمْ يُؤْتِ اَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ طأْطَأَ كُلُّ شَرِيفٍ لِشَرَفِكُمْ وَبَخَعَ ............................................
____________________________________
من ادّعاء الولد والآلهة الباطلة ، كما قال الله تعالى : (تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا * أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَدًا) [١].
(اِلّا بِاِذْنِهِ) : عند قيام الساعة أو غيره إن أراد.
(آتاكُمُ اللهُ ما لَمْ يُؤْتِ اَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ) : فإنّ أُريد بالخطاب النبيّ ٦ مع الأئمّة : فظاهر ، وإلّا فالنبيّ ٦ مستثنى عنه.
(طَأْطَأَ) أي : خضع أو خفض ولم يصل.
(كُلُّ شَرِيفٍ لِشَرَفِكُمْ) أي : إليه أو لأجله.
(وَبَخَعَ) بالباء الموحدة والخاء المعجمة أي : حخضع.
[١] سورة مريم ١٩ : ٩٠ ـ ٩١.