شرح الزيارة الجامعة الكبيرة - الشيخ محمّد باقر بن محمّد تقي المجلسي - الصفحة ١١٦ - وأنتم أهله
وَاَنْتُمْ اَهْلُهُ وَمَعْدِنُهُ وَمِيراثُ النُّبُوَّةِ عِنْدَكُمْ ...........................................
____________________________________
(وَاَنْتُمْ اَهْلُهُ) : لأنّ جميع علوم الأنبياء انتهت إلى نبينا ٦ ومنه إليهم : مع إمامتهم وعصمتهم.
(وَمَعْدِنُهُ) كما ذكر.
(وَمِيراثُ النُّبُوَّةِ عِنْدُكَمْ) : من علوم جميع الأنبياء ، وكتبهم وأخلاقهم الكاملة ، حتّى أنّه كان عندهم ألواح موسى ٧ وعصاه وحجره ، وخاتم سليمان ٧ ، وقميص يوسف ٧ ، وذوالفقار سيف رسول الله ٦ ، ودرعه وعمامته ، ورايته وعنزته وغيرها ؛ وكان عندهم من الكتب الجامعة التي كانت من إملاء رسول الله ٦ وخطّ عليّ ٧ بيده ، والجفر الذي فيه علوم الأنبياء المرسلين ، والمشهور أنّه الكتاب المعروف المرموز الذي بيننا ، وقيل غيره وهو عند صاحب الأمر صلوات الله عليه ، ومصحف فاطمة ٣ الذي فيه علوم ما سيأتي وكان بإملاء جبرئيل وخط أمير المؤمنين ٧ ، وكان ذلك بعد وفاة الرسول ٦ لدفع حزنها ٣.
والمشهور أنّه الجفر الأبيض الذي عندنا وهو كالجفر الأحمر في التركيب إلّا أنّ الجفر الأحمر من جميع حروف التهجي ، والأبيض