ذيل تأريخ مدينة السلام - أبي عبد الله محمّد بن سعيد بن الدبيثي - الصفحة ٣٤٤ - ٨٢٥ ـ أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان العباسي ، أبو العباس الحويزي
كامل وأخرج عنه حديثا في «معجم شيوخه».
٨٢٣ ـ أحمد بن محمد بن الحسين البصرويّ.
من أهل بصرى المدينة القديمة القريبة من عكبرا.
سمع الحسين بن الحسين الهاشمي الفانيذي. وروى عنه.
ذكره ابن كامل في «معجمه» ، وروى عنه حديثا.
٨٢٤ ـ أحمد بن محمد بن الحسين المؤدّب.
روى عن أبي القاسم علي بن الحسين الرّبعي. سمع منه ابن كامل أيضا ، وأورد عنه حديثا في «معجم شيوخه» الذين كتب عنهم.
٨٢٥ ـ أحمد [١] بن محمد بن محمد بن سليمان العباسيّ ، أبو العباس الحويزيّ ، منسوب إلى الحويزة بلدة ببطائح البصرة [٢].
كان فيه فضل وتميّز ، وله معرفة بالأدب. خدم الدّيوان العزيز ـ مجّده الله ـ في عدّة أشغال منها النّظر بديوان واسط وغيره. وآخر ما تولّاه النّظر بنهر الملك. وكان فيه تحيّف واستقصاء مع زهد كان يظهره وتنمّس كان يأخذ نفسه به [٣]. وكان إذا بطل من شغل يلزم منزله ويديم الاطلاع في الكتب ، ويعمل الشّعر فهجاه أبو الحكم عبد الله بن المظفّر الباهلي الأندلسي لما قدم بغداد بقوله فيه :
[١] ترجمه ابن الجوزي في المنتظم ١٠ / ١٦١ ، وياقوت في معجم البلدان ٢ / ٣٢٧ ، وسبط ابن الجوزي في المرآة ٨ / ٢٢٤ ، والذهبي في تاريخ الإسلام ١١ / ٩٨١ ، والصفدي في الوافي ٨ / ١٢٠ ، وابن شاكر الكتبي في عيون التواريخ ١٢ / ٤٨٧ ، وابن العماد في الشذرات ٤ / ١٥٥. وإنما قيل له العباسي لأنه كان من نهر يقال له نهر العباس ، ذكر ذلك الصفدي في الوافي ، ولعله نقله من تاريخ ابن النجار.
[٢] معروفة إلى اليوم ، وإليها ينسب «هور الحويزة» والهور هو البطيحة.
[٣] قال ابن الجوزي : «كان يؤذي الناس ويعلق الرجال في السواد ويعذبهم ويستخرج الأموال فلا يتلبس بها إظهارا للزهد».