ذيل تأريخ مدينة السلام - أبي عبد الله محمّد بن سعيد بن الدبيثي - الصفحة ٢٠٥ - ٦٦٤ ـ أحمد بن أحمد بن محمد بن ينال الصوفي ، أبو العباس ، الترك
أبي منصور المعروف بالتّرك.
من أهل أصبهان. سمع بها أبا مطيع محمد بن عبد الواحد المصريّ ، وأبا محمد عبد الرحمن بن حمد الدّونيّ.
وقدم بغداد في صباه ، وسمع من أبي طاهر عبد الرحمن بن أحمد بن يوسف ، ومن أبي البركات عبد الكريم بن هبة الله النّحوي. وأجاز له أبو طالب عبد القادر بن محمد بن يوسف. وعاد إلى بلده ، وحدّث به مدة ، وسمع عليه هناك الحافظ أبو القاسم عليّ بن الحسن ابن عساكر الدّمشقي. ثم قدم بغداد حاجا في سنة ست وخمسين وخمس مئة فحدّث بها عن أبي مطيع [١] المصري ، وغيره. سمع منه بها جماعة. وعاد إلى أصبهان ، وكتب لنا إجازة مع الحافظ محمد بن موسى الحازمي في سنة تسع وسبعين وخمس مئة.
أخبرنا أبو نصر عمر بن محمد بن أحمد الدّينوري بقراءتي عليه من كتابه ببغداد ، قلت له : أخبركم أبو العباس أحمد بن أحمد ترك الأصبهاني ، قدم عليكم بغداد حاجا ، قراءة عليه وأنت تسمع بها ، في سنة ست وخمسين وخمس مئة ، فأقرّ به ، قال : أخبرنا أبو مطيع محمد بن عبد الواحد الأديب ، قراءة عليه ، قال : حدثنا أبو بكر عبد الله بن أحمد بن العباس الباطرقاني ، قال : حدثنا سليمان ابن أحمد الطّبراني ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدّبريّ ، قال : أخبرنا عبد الرزاق [٢] ، قال : أخبرنا معمر ، عن الزّهري ، عن أنس بن مالك ،
حجر في التبصير ٤ / ١٤٩٩ ، ونزهة الألباب في الألقاب ١ / ١٤٥ ، والعيني في عقد الجمان ١٧ / الورقة ٧٨ ، وابن تغري بردي في النجوم ٦ / ١١٠ ، وابن العماد في الشذرات ٤ / ٢٨٣.
[١] في الأصول : «مصيع» ويبدو أن الناسخ وجدها هكذا في الأصل الذي نسخ عنه ولذلك وضع فوقها كلمة «هكذا» دلالة على ذلك. ويبدو أن كاتب نسخة الأصل قد سها عن إثبات الطاء بصورتها الصحيحة.
[٢] هو عنده في المصنف (٢٠٢٢٢) ، والدبري هو راوي المصنف.