تاريخ طبرستان - بهاء الدين محمد بن حسن بن إسفنديار - الصفحة ٢٧١ - الباب الرابع فى ذكر الملوك والأكابر والعلماء والزهاد والمعارف والكتاب والأطباء وأهل النجوم والحكماء والشعراء
| لهفان رهن وساوس الفكر | بين الغياض فساحل البحر | |
| يدعو العباد لرشدهم وكأن | قد ضربوا الأذان بالوقر | |
| كيف الإجابة للرشاد وهم | أعداؤه فى السر والجهر | |
| لو أيقنوا بالله لا تدعوا | خوف الوعيد وبالغ الزجر |
وله أيضا
| لئن علق النفس أعلاقها | من الموت لم يغن إشفاقها | |
| وقد ناهزت بلك ستين حولا | شروق الليالى وإغساقها | |
| فحتام يأمنك الظالمون | ويعتاق نفسك معتاقها | |
| فإن يجفك اليوم أدى العشيرة | تربى ويخذلك عقاقها | |
| ففى عون ربك عنها غنى | إذا ما جفا الرحم حذاقها | |
| فدعها فإن نبهتها الخطوب | للرشد يلحقك لحاقها | |
| فليس يفوت النفوس التى | تفرض للقتل أرزاقها | |
| على أمة أسفت ربها | ودخل فى الغى أعراقها | |
| تولى الحكومة بين العباد | وعقد الإمامة فساقها | |
| تداعى لقتل بنى المصطفى | ذو الحشو منها ومراقها | |
| رويدا فقد هيجت جنه | شعوبا فرى السم أشداقها | |
| فإن يبقنى الله أبعث لها | حروبا يرى الرّشد إبراقها | |
| تكون بوارقها مرهفات | يضىء المحجة تالاقها | |
| وتضحى النجوم لها فى النهار | طوالع يغشيك إشراقها | |
| يسعرها فتية فى الإله احتمال | الفوادج أخلاقها | |
| كباش تناطح آل أحمد | زرق المزاريق أدراقها |