تاريخ طبرستان - بهاء الدين محمد بن حسن بن إسفنديار - الصفحة ١٣٧ - الباب الرابع فى ذكر الملوك والأكابر والعلماء والزهاد والمعارف والكتاب والأطباء وأهل النجوم والحكماء والشعراء
| وبزقوا فى صور الأرثنج | ومزقوا ما زوقوا من درج | |
| وملح تحرق شدق الراوى | كأنها من حرها مكاوى | |
| ومن دروس فتن عقد العاقد | لو انصفت خطت على الفراقد | |
| فدارس رسائلى المحبرة | ودارس أشعارى المعطرة | |
| ودارس فلسفة دقيقة | ودارس طبا نحا تحقيقه | |
| من علم سقراط وأرسطاليس | وعلم بقراط وجالينوس | |
| فليتصل بمجلسى من اتصل | ولينفصل عن مجلسى من انفصل | |
| فلا لنا من واصل توفير | ولا بنا من قاطع تقصير | |
| كيف ترانى يا ابن أم الحارث | يزيد فى قدرى بحث الباحث | |
| كالمسك جاز طيبه النهاية | بالسحق بين الفهر والصلاية | |
| والذهب الإبريز لما حكا | على المحك ذب عنه الشكا | |
| أهذه خصال من يدرس | ويترك العزم شدى ومجلس | |
| ومن يخل العز للأوغاد | من برائح بتيهة الأوغاد | |
| تبّا لأيامى التى قد ولت | وقلبتنى فى اللتيا واللتى | |
| حتى عنانى الدرس والتدريس | فى بلدة ليس بها أنيس | |
| كأن أيوب الحمانى القلقا | فصب صبرا كؤوسى وسقا | |
| بعد اختصاصى بالملوك الجلة | ممتطيا للرتب المطلة | |
| وبعد قطفى ورد كل خد | يفوق فى الجمال كل حد | |
| وقولتى هات الكؤوس هات | معصفرات ومزعفرات | |
| وبسطى الكف بعرف سائل | لباسط إلى كف سائل | |
| الله يكفينى فطالما كفى | وكدر الأيام يتلوه الصفا | |
| فيرتدى الدست بى النضارة | ويقتدى بى خالفا أوضاره | |
| أو تسيطر خرق اللواء | فوقى فى الكتيبة الشهباء |