المنازل المحاسنيّة في الرحلة الطرابلسيّة - ابن محاسن - الصفحة ١٧
بالمحكمة وخطيب بجامع التوبة [١].
٥ ـ الشيخ مصطفى بن عبد الحي الشافعي ، خطيب الناس بالجامع الكبير [٢].
٦ ـ الشيخ أحمد المشهور بابن المالكي ، أحد خطباء جامع طينال [٣].
٧ ـ الشيخ محمد بن مرحبا ، أحد خطباء جامع طينال [٤].
٨ ـ الشيخ محمد بن الطابوش ، رئيس مؤذني الجامع الكبير [٥].
أما الافتاء فكان الشيخ مصطفى بن كرامة ، مفتي الأحناف [٦] بينما افتاء الشافعية كان بيد الشيخ عبد الكريم ابن الشيخ مصطفى الحموي الذي كان صاحب خلوة وملازمة للتدريس [٧]. من هذه الأسماء نلاحظ ان معظم مناصب الخطابة والامامة والتدريس والآذان كانت تشغل من قبل عناصر محلية ، وبالتالي فإن العلماء في طرابلس الشام كما في بقية الولايات العثمانية كانوا ملتصقين بالدولة من أجل الحصول على المناصب والوظائف ، حيث ان الدولة هي التي كانت تقرر من يتولى هذه المناصب. ويورد المحاسني ذكرا لنقابة الأشراف التي كان يتولاها آنذاك شخص باسم السيد حسين ابن السيد يحيى الطرابلوسي [٨]. والجدير بالذكر ان مثل هذا المنصب كان موجودا منذ العهد المملوكي حيث يزودنا أحمد بن علي القلقشندي (ت ٨٢١ ه / ١٤١٨ م) ، بنص «نسخة
[٥٠] مخطوط اسطنبول ، ١٦ ب.
[٥١] مخطوط اسطنبول ، ١٦ ب.
[٥٢] مخطوط اسطنبول ، ١٦ ب.
[٥٣] مخطوط اسطنبول ، ١٧ أ.
[٥٤] مخطوط اسطنبول ، ٢٠ ب.
[٥٥] مخطوط اسطنبول ١٩ ب ، انظر ايضا محمد عدنان البخيت ، «احداث بلاد طرابلس الشام ، ١٠١٥ ه / ١٦٠٦ م ، ١٠١٦ ه / ١٦٠٧ م ، مجلة مجمع اللغة العربية الأردني ، العدد الاول ، (١٩٧٨) ص ١٧١ ـ ٢٠٦.
[٥٦] مخطوط اسطنبول ، ١٣ ب ، ١٤ أ.
[٥٧] مخطوط اسطنبول ، ١٤ ب.