الدرّ المنظوم في ذكر محاسن الأمصار والرسوم - السيد أمجد حمود بن أحمد بن سيف البوسعيدي - الصفحة ٧٤ - الباب الثالث في صفة أرض الشام وعجائبها وقبور الأنبياء وبيت المقدس

النساء الحوامل إذا دخلن تحتها يضعن حملهن من الخوف ، فبنوا هذا البناء لأجل الاطمئنان.

وفي القبة آثار الأنبياء كثيرة من محاربيهم ومقاماتهم وغير ذلك على ما أخبرونا. وبجانب القبة قبة صغيرة غيرها في غاية الحسن ، يذكرون أنها موضع السلسلة التي كانوا يقعدون عليها وفيها محراب. وهو موضع الحكومة الذي كان يقعد فيه نبي الله داود ٧ للحكومة.

ورأينا مهد سيدنا عيسى ٧ كذلك في الحرم ، وهو في الأرض ينزل إليه من أراد زيارته في جانب من الحرم ، على طوله مدارس ومواضع للمجاورين وفيه صهاريج ماء ، وأخبرونا أنه كان فيه عين ماء تجري والآن انقطعت. وفي وسطه مواضع صغار للمتعلمين ، وفيه جملة شجر زيتون وغيره. والحاصل أنه مسجد مبارك وحرم كبير غير أنه خراب ، والمسجد مهجور كله وسخ من روث الحمام ، إلا ما شاء الله تجده محلا نظيفا تصلي فيه.

ورأينا شيئا من البناء القديم من زمن سيدنا سليمان وداود ٨ ، وهذا البناء هو عبرة لمن اعتبر. ورأينا مربط البراق لما