الرسول الأعظم على لسان اُمّ أبيها فاطمة الزهراء - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ١٦ - إذا دخل عليها قامت من مجلسها فقبّلته
مجلسه ، وكان النبي ٦ إذا دخل عليها قامت من مجلسها فقبّلته وأجلسته في مجلسها [١].
كما قالت في حديث آخر : ما رأيت أحداً كان أشبه كلاماً وحديثاً من فاطمة برسول الله ٦ وكانت إذا دخلت عليه رحّب بها وقام إليها فأخذ بيدها فقبّلها وأجلسها في مجلسه [٢].
لقد أحبّ رسول الله ٦ ابنته فاطمة وأحبّته ، وحنا عليها وحنّت عليه فلم يكن أحد أحبّ إلىٰ قلبه ولا إنسان أقرب إلىٰ نفسه من فاطمة وكان ٦ يؤكّد هذه العلاقة بفاطمة ، ويوضّح مقامها ومكانتها في أمته ليعرف المسلمون مقام فاطمة ليعطوها حقّها ويحفظوا بها مكانتها.
ويسأل الإمام علي بن أبي طالب ٧ رسول الله ٦ فيقول : يا رسول الله ٦ أيّ أهلك أحبّ إليك؟
قال : فاطمة بنت محمّد [٣].
وفي سنن الترمذي : سئلت عائشة أيّ الناس كان أحبّ إلىٰ رسول الله ٦؟ قالت : فاطمة ، فقيل : من الرجال؟ قالت زوجها ، إن
[١] ـ المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ، ص ٢٧٢.
[٢] ـ المستدرك على الصحيحين : ج ٣ ، ص ١٥٤ ، والسنن الكبرى : ج ٧ ، ص ١٠١ وفيه زيادة ، وكان إذا دخل عليها رحّبت به ، وقامت فأخذت بيده فقبّلته.
[٣] ـ ذخائر العقبىٰ : ص ٣٦.