الرسول الأعظم على لسان اُمّ أبيها فاطمة الزهراء - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ٦٢ - اللهمّ إنّ هؤلاء أهل بيتي فأذهب
غير صحيح لمخالفته القرآن الكريم حيث قال سبحانه وتعالى : «وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ» [١].
وقال فيما اقتص من خبر يحيى بن زكريا ٨ : (فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا ^ يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ) [٢] وقوله : «رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ ^ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ) [٣].
وقال : (وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ) [٤].
وقال : (يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ) [٥]. ومن الواضح أن ما خالف الكتاب فهو زخرف ومردود وباطل لا يعتدّبه اذن الخبر غير صحيح.
و «الشيىء» بحسب مفهومه اللغوي يقع على كلّ ما يصحّ أن يعلم ويخبر عنه كائناً ما كان ، وقال الفيومي : الشيىء في اللغة : عبارة عن كل موجود إمّا حسّاً كالأجسام ، أو حكماً كالأقوال ، نحو قلت شيئاً» [٦].
[١] ـ النمل : ١٦.
[٢] ـ مريم : ٤ ـ ٥.
[٣] ـ الأنبياء : ٨٩ ـ ٩٠.
[٤] ـ الأنفال : ٧٥.
[٥] ـ النساء : ١١.
[٦] ـ المصباح المنير : ص ٣٣٠.