الرسول الأعظم على لسان اُمّ أبيها فاطمة الزهراء - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ٥٢ - إذا ذكر النبي
«إنّ السعيد كلّ السعيد حق السعيد» قال الخليل : السيد نقيض النحس في الأشياء ، يوم سعد ويوم نحس [١].
«من أحبّ عليّاً في حياته وبعد موته» الحياة : هي قوة الحس والحركة.
وقيل : هي إعتدال المزاج.
وقيل : قوة تتبع اعتدال المزاج.
وقيل : صفة توجب للمتّصف بها أن يعلم ويقدّر.
«موته» الموت عدم الحياة عمّا إتّصف بها.
وقيل : كيفيّة وجوديّة يخلقها الله في الحي فهو ضدّها ، لقوله عزّوجلّ : «خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ» [٢] والميّت بالتشديد : يطلق على من مات وعلى من سيموت.
ولقد أخرج الزمخشري في الكشاف [٣] ، والإمام الرازي في تفسيره الكبير [٤] ، والقرطبي في تفسيره [٥] والعلامة المجلسي في بحار الأنوار [٦] نقلاً عن جامع
[١] ـ كتاب العين : ج ١ ، ص ٣٢١.
[٢] ـ الملك : ٢.
[٣] ـ الكشاف : ج ٤ ، ص ٢٢٠.
[٤] ـ التفسير الكبير : ج ٢٧ ، ص ١٦٥ ـ ١٦٦.
[٥] ـ الجامع لأحكام القرآن : ج ١٦ ، ص ٢٣.
[٦] ـ بحار الأنوار : ج ٦٥ ، ص ١٣٨ ، مؤسسة الوفاء ـ بيروت.