الرسول الأعظم على لسان اُمّ أبيها فاطمة الزهراء - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ٣٢ - إذا ذكر النبي
وقال الزبيدي : وقد سمّت العرب أحمداً ومحمّداً وهما من أشرف أسمائه ٦ ولم يعرف مَن تسمى قبله صلى الله عليه واله بأحمد إلا ما حكي أن الخضر ٧ كانّ إسمه كذلك [١].
ومحمّد هو النبي الاُمّي العربي القرشي الهاشمي الأبطحي التهامي؛ المصطفى من دوحة الرسالة والمرتضى من شجرة الولاية.
وقد ورد في أخبار كثيرة من طرف أهل البيت : أنّ النبي قال : سماّني الله من فوق عرشه وشقّ لى إسماً من أسمائه فسماّني محمّداً وهو محمود [٢].
وقال القسطلاني في شرح المواهب : وقد سماّه الله تعالى بهذا الإسم قبل الخلق بألفي عام كما ورد من حديث أنس بن مالك من طريق أبي نعيم في مناجاة موسى ٧ [٣].
وهو أبوالقاسم محمّد بن عبدالله بن عبدالمطلب خاتم النبيين وسيّد المرسلين ، حملت به اُمّه في أيّام التشريق في شعب أبي طالب عند الجمرة الوسطى ليلة الجمعة ، وهي آمنة بنت وهب بن عبدمناف بن زهرة بن كلاب بن مرّة.
وولد ٦ بمكة يوم الجمعة عند طلوع الشمس السابع عشر
[١] ـ تاج العروس : ج ٨ ، ص ٤٠.
[٢] ـ بحارالأنوار : ج ١٦ ، ص ٩٢ ، ح ٢٧ ، والخصال : ص ٤٢٥ ، ح ١ ، ومعاني الأخبار : ص ٥٠ ، ح ١.
[٣] ـ شرح المواقف : ج ٣ ، ص ١٥٦.