الرسول الأعظم على لسان اُمّ أبيها فاطمة الزهراء - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ٤٩ - إذا ذكر النبي
الرسول الذي يظهر له الملك فيكلّمه ، والنبيّ هو الذي يرى في منامه. وربّما اجتمعت النبوّة والرسالة لواحد [١].
وعن زرارة قال : سألت أبا عبدالله ٧ عن قول الله تعالى : «وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا» [٢] ما الرسول؟ وما النبيّ؟ ، قال : النبيّ الذي يرى في منامه ويسمع الصوت ولا يعاين الملك ، والرسول الذي يسمع الصوت ويرى في المنام ويعاين الملك [٣].
«والله» لفظ دال على المعبود بالحق ، ولم يطلق على غيره أصلاً ، وهو إسم علم لذات الواجب إبتداءً ، وعليه مدار التوحيد في قولنا : «لا إلٰه إلّا الله».
«عشيّة عرفة» العشيّة آخر النهار ، والعشاء أوّل الظلام ، أو من المغرب إلى العتمة ، أو من زوال الشمس إلى طلوع الفجر [٤].
«عرفة» عرفات : هي الموضع المعروف ، قيل سميّت بذلك لما روى أنّ جبرئيل عمد بإبراهيم ٧ إلى عرفات ، فقال : هذه عرفات فأعرف بها مناسكك واعترف بذنبك ، فسميّت عرفات [٥].
قال الله سبحانه عزّوجلّ : (فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ
[١] ـ الكافي : ج ١ ، ص ١٧٧ ، ح ٤.
[٢] ـ مريم : ٥١.
[٣] ـ الكافي : ج ١ ، ص ١٧٦ ، ح ١.
[٤] ـ القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٣٦٢.
[٥] ـ مجمع البحرين : ج ٥ ، ص ٩٥.