الرسول الأعظم على لسان اُمّ أبيها فاطمة الزهراء - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ٦٣ - اللهمّ إنّ هؤلاء أهل بيتي فأذهب
«فقال ٦ : أما الحسن فله هيبتي وسؤددي». الهيبة : الإجلال قاله ابن فارس [١].
وقال الخليل : الهيبة : إجلال ومهابة ، والمهيب الذي يرى له هيبة [٢].
وفي النهاية : الهيبة : إذا وقّره وعظّمه [٣].
و «السؤدد» المجد والشرف. والمعنى أن رسول الله أعطى للحسن الإجلال والمجد والشرف.
«واما الحسين فله جرأتي وجودي». «الجرأة» بالضم : الشجاعة ، وهي صرامة القلب على الأهوال وربط الجأش في المخاوف ، وهي فضيلة ،
وقال الخليل : فلان جريء وبه جرأة : أي جسور [٤].
«وجودي» قال الفيومي : جاد يجود جوداً بالضم : تكرّم فهو جواد [٥].
والجواد : الكثير الإنعام والإحسان.
والمعنى إنّ رسول الله أعطى للحسين الشجاعة والسخاوة والجود.
[١] ـ معجم مقاييس اللغة : ج ٦ ، ص ٢٢.
[٢] ـ كتاب العين : ج ٤ ، ص ٩٨.
[٣] ـ النهاية لإبن الأثير : ج ٦ ، ص ٢٨٦.
[٤] ـ كتاب العين : ج ٦ ، ص ١٧٣.
[٥] ـ المصباح المنير : ١١٣ ـ ١١٤.