الرسول الأعظم على لسان اُمّ أبيها فاطمة الزهراء - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ٥٥ - إذا ذكر النبي
وفي حديث آخر : قالت : «يا رسول الله ٦ هذان إبناك فأنحلهما فقال رسول الله ٦ : أمّا الحسن فنحلته هيبتي وسؤددي وأمّا الحسين فنحلته سخائي وشجاعتي [١]».
«إنّها أتت بالحسن والحسين» إنّها : أي فاطمة الزهراء «أتت» الإتيان : المجيىء بسهولة يقال : أتى الرجل يأتي إيتاءً :
والمعنى أن فاطمة الزهراء جاءت بالحسن والحسين.
و «الحسن والحسين» وهما ابنا علي بن أبي طالب ٧ من ناحية الأب ، ومن ناحية الاُم فاطمة الزهراء بنت رسول الله.
وهما ريحانتي رسول الله ، أخرجه الهيثمي عن سعد بن أبي وقاص ، قال : دخلت على رسول الله ٦ والحسن والحسين يلعبان على بطنه ، فقلت : يا رسول الله أتحبّهما؟ فقال : وما لي لا احبّهما وهما ريحانتاي [٢].
وفي حديث آخر : قال : وكيف لا احبّهما وهما ريحانتاي من الدنيا أشمّهما [٣].
وفي سنن الترمذي [٤] كما جاء في ذخائر العقبىٰ : قال رسول الله : الحسن والحسين هما ريحانتاي من الدنيا [٥].
[١] ـ الخصال : ص ٧٧ ، ح ١٢٣.
[٢] ـ مجمع الزوائد : ج ٩ ، ص ١٨١.
[٣] ـ مجمع الزوائد : ج ٩ ، ص ١٨١.
[٤] ـ سنن الترمذي : ج ٥ ، ص ٦١٥ ، ح ٣٧٧٠.
[٥] ـ ذخائر العقبىٰ ، ص ١٢٤.