الرسول الأعظم على لسان اُمّ أبيها فاطمة الزهراء - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ٥٣ - إذا ذكر النبي
الأخبار [١] : عن النبي ٦ قال : من مات على حبّ آل محمّد مات شهيداً ، ألا من مات على حبّ آل محمّد مات مغفوراً له ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات تائباً ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات مؤمناً مستكمل الإيمان ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد بشّره ملك الموت بالجنّة ، ثمّ منكر ونكير ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد يزفّ الى الجنّة كما تزفّ العروس إلى بيت زوجها ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد فتح له في قبره بابان إلى الجنّة ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد جعل الله قبره مزار ملائكة الرّحمة ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات على السنّة والجماعة ، ألا ومن مات على بغض آل محمّد جاء يوم القيامة مكتوب بين عينه : آيس من رحمة الله ، ألا ومن مات على بغض آل محمّد مات كافراً ، ألا ومن مات على بغض آل محمّد لم يشمّ رائحة الجنّة. الحديث.
«وإن الشقي كلّ الشقي» قال الفيومي : شقي يشقي شقاءً : ضد سعد فهو شقي [٢].
«من أبغض عليّاً في حياته وبعد موته» البغض بالضم اسم من أبغضته إبغاضاً : ضد أحببته.
[١] ـ جامع الأخبار : ص ١٩٣.
[٢] ـ المصباح المنير : ص ٣١٩.