أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٣٢٧ - ذكر عبّاد أهل مكة وزهّادهم
وزاد فيه : فعلم أهل مكة بذلك فسموها سلامة القس ، وزاد فيه : فقال. وقال أيضا:
| إنّ سلّامة الّتي | أفقدتني تجلّدي | |
| لو تراها والعود في | نحرها حين تبتدي | |
| للسّريجيّ والغريض | وللقرم معبد | |
| خلتهم تحت عودها | حين تدعوه باليد |
١٦٠٣ ـ وحدّثني أبو محمد عبد الله بن عمرو بن أبي سعد ، قال : ثنا أبو عبد الله محمد بن اسحاق البلخي ، قال : ثنا محمد بن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة ، عن أبيه ، عن جده ، قال : دخل عبد الله بن أبي عمار ـ وهو يومئذ شيخ أهل الحجاز ـ على نخّاس في حاجة له. قال : فألفاه يعرض قينة ، فعلقها ، فاشتهر بذكرها حتى مشى عطاء وطاوس ومجاهد فاقبلوا عليه باللوم والعذل ، فأنشأ يقول :
| يلومني فيك أقوام أجالسهم | فما أبالي أطار اللّوم أم وقعا |
وترقّى خبره إلى عبد الله [١] بن جعفر بالشام ، فلم يكن له همّ غيره ، فقدم حاجا ، فأرسل إلى مولى الجارية ، فاشتراها بأربعين ألفا ، ودفعها إلى قيّمة جواريه ، وقال لها : زيّنيها وحلّيها. قال : ففعلت ، ودخل عليه أصحابه ،
[١٦٠٣] إسناده ضعيف.
محمد بن إسحاق البلخي. ذكره ابن أبي حاتم في الجرح ٧ / ١٩٥ ، وقال : كتب عنه أبي بالرى. ومحمد بن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة ، ضعفه ابن معين. الجرح والتعديل ٨ / ٣. ولسان الميزان ٥ / ٢٣٦ ذكره الفاسي في العقد الثمين ٥ / ٣٧٧ ونسبه للفاكهي. وابن عبد ربه في العقد الفريد ١ / ٢٠٤ ـ ٢٠٥.
[١] هو : ابن أبي طالب ، الجواد المشهور.