نوادر المعجزات
(١)
المقدمة ترجمة المؤلف
٩ ص
(٢)
مقدمة المؤلف
١٧ ص
(٣)
الباب الأول 1 - في دلائل أمير المؤمنين (عليه السلام)
١٨ ص
(٤)
2 - ما روي من الاخبار عن سيد المرسلين (صلى الله عليه وآله وسلم) في فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام)
٧٣ ص
(٥)
الباب الثاني في فضائل سيدة النساء فاطمة الزهراء (عليها السلام)
٨٨ ص
(٦)
الباب الثالث في معجزات وأعلام الامام الحسن بن علي (عليهما السلام)
١٠٨ ص
(٧)
الباب الرابع في معجزات وأعلام الامام الحسين بن على (عليهما السلام)
١١٥ ص
(٨)
الباب الخامس في معجزات وأعلام الام علي بن الحسين (عليهما السلام)
١٢٠ ص
(٩)
الباب السادس في معجزات وأعلام الامام محمد بن علي (عليهما السلام)
١٣٥ ص
(١٠)
الباب السابع في معجزات وأعلام الامام جعفر بن محمد (عليهما السلام)
١٤٤ ص
(١١)
الباب الثامن في معجزات وأعلام الامام موسى بن جعفر (عليهما السلام)
١٦٢ ص
(١٢)
الباب التاسع في معجزات وأعلام الامام علي بن موسي (عليهما السلام)
١٧٤ ص
(١٣)
الباب العاشر في معجزات وأعلام الامام محمد بن علي (عليهما السلام)
١٨١ ص
(١٤)
الباب الحادي عشر في معجزات وأعلام الامام علي بن محمد (عليهما السلام)
١٩٢ ص
(١٥)
الباب الثاني عشر في معجزات وأعلام الامام علي بن محمد (عليهما السلام)
١٩٨ ص
(١٦)
الباب الثالث عشر في الدلائل والبراهين لوجود صاحب الزمان (عليه السلام)
٢٠٢ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
مقدمة التحقيق ٣ ص
مقدمة التحقيق ٤ ص
مقدمة التحقيق ٥ ص
مقدمة التحقيق ٦ ص
مقدمة التحقيق ٧ ص
مقدمة التحقيق ٨ ص

نوادر المعجزات - محمد بن جرير الطبري ( الشيعي) - الصفحة ٦٩ - الباب الأول 1 - في دلائل أمير المؤمنين (عليه السلام)

فلما تخلف جبرئيل عليه السلام قال: يا جبرئيل! في هذا الموضع تخذلني؟
فقال له: تقدم أمامك، فوالله لقد بلغت مبلغا ما بلغه خلق لله (١) عز وجل قبلك.
ثم قال الله تعالى: يا محمد. قلت: لبيك يا رب.
قال: فيم اختصم الملا الاعلى (٢)؟ قلت: سبحانك لاعلم لي إلا ما علمتني.
فوضع يده بين ثدييه، فوجد بردها بين كتفيه (٣).
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قال الله تبارك وتعالى: يا محمد، من وصيك؟ فقلت (٤):
يا رب إني قد بلوت خلقك فلم أجد أحدا أطوع لي من علي. فقال: ولي يا محمد.
فقلت: يا رب قد بلوت خلقك فلم أر فيهم أنصح لي من علي. فقال: [ولي يا محمد.
فقلت:] (٥) لم أر فيهم أشد حبا لي من علي. فقال: ولي يا محمد، بشره أنه راية الهدى، وإمام أوليائي، ونور من أطاعني، والكلمة التي ألزمتها المتقين، من أحبه

١) " الله " ط. ولعل في العبارة سقط هو: [من خلق] الله.
٢) إشارة إلى قوله تعالى في سورة ص: ٧٠.
٣) وضع اليد كناية عن غاية اللطف والرحمة وإفاضة علومه تبارك وتعالى ومعارفه القدسية على صدره الأشرف صلى الله عليه وآله. والبرد كناية عن الارتياح والسرور الذي ملأ صدره وأنعش قلبه صلى الله عليه وآله، فالعرب تصف سائر ما يستلذ بالبرودة.
وعين هذه العبارة وردت في رواية علي بن إبراهيم في تفسيره، وفى بعض نسخه هكذا:
يده أي يد القدرة.
وفيها - أي رواية علي بن إبراهيم - بعد هذه العبارة ما يؤكد حقيقة ما ذهبنا إليه، وهو ما لفظه: قال: فلم يسألني عما مضى ولا عما بقي الا علمته. فقال: يا محمد فيم اختصم الملا الاعلى؟ قال: قلت: يا رب في الدرجات والكفارات والحسنات....
وزاد بعدها في " ط " عبارة خالية من كل معنى، ولا نظنها الا من إضافات بعض جهلة النساخ التي طالما عبثت أياديهم بأحاديث المعصومين عليهم السلام، ولفظها هو: والناس يقولون وضع يده بين كنفيه، وكيف هذا وإنما كان مقبلا إلى ربه، ولم يكن مدبرا!
٤) " فقال " ط.
٥) أضفناها لملازمتها السياق.
(٦٩)