يكون إلى يوم القيامة، في قوله " ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ وهدى ورحمة وبشر للمسلمين) (١). وفى قوله ﴿وكل شئ أحصيناه في إمام مبين﴾ (٢).
وفي قوله: (ما فرطنا في الكتاب من شئ) (٣).
وفي قوله: (ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين) (٤).
وأوحى الله تعالى إلى نبيه صلى الله عليه وآله أن لا يبقي في غيبه وسره ومكنون علمه شيئا إلا يناجيه عليا، وأمره (٥) أن يؤلف القرآن من بعده، ويتولى غسله وتكفينه وتحنيطه من دون قومه.
وقال لأصحابه: حرام على أصحابي وأهلي أن ينظروا إلى عورتي (٦) غير أخي علي، فإنه مني وأنا منه [له] (٧) مالي وعليه ما علي، وهو قاضي ديني، ومنجز وعدي
نوادر المعجزات
(١)
المقدمة ترجمة المؤلف
٩ ص
(٢)
مقدمة المؤلف
١٧ ص
(٣)
الباب الأول 1 - في دلائل أمير المؤمنين (عليه السلام)
١٨ ص
(٤)
2 - ما روي من الاخبار عن سيد المرسلين (صلى الله عليه وآله وسلم) في فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام)
٧٣ ص
(٥)
الباب الثاني في فضائل سيدة النساء فاطمة الزهراء (عليها السلام)
٨٨ ص
(٦)
الباب الثالث في معجزات وأعلام الامام الحسن بن علي (عليهما السلام)
١٠٨ ص
(٧)
الباب الرابع في معجزات وأعلام الامام الحسين بن على (عليهما السلام)
١١٥ ص
(٨)
الباب الخامس في معجزات وأعلام الام علي بن الحسين (عليهما السلام)
١٢٠ ص
(٩)
الباب السادس في معجزات وأعلام الامام محمد بن علي (عليهما السلام)
١٣٥ ص
(١٠)
الباب السابع في معجزات وأعلام الامام جعفر بن محمد (عليهما السلام)
١٤٤ ص
(١١)
الباب الثامن في معجزات وأعلام الامام موسى بن جعفر (عليهما السلام)
١٦٢ ص
(١٢)
الباب التاسع في معجزات وأعلام الامام علي بن موسي (عليهما السلام)
١٧٤ ص
(١٣)
الباب العاشر في معجزات وأعلام الامام محمد بن علي (عليهما السلام)
١٨١ ص
(١٤)
الباب الحادي عشر في معجزات وأعلام الامام علي بن محمد (عليهما السلام)
١٩٢ ص
(١٥)
الباب الثاني عشر في معجزات وأعلام الامام علي بن محمد (عليهما السلام)
١٩٨ ص
(١٦)
الباب الثالث عشر في الدلائل والبراهين لوجود صاحب الزمان (عليه السلام)
٢٠٢ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
مقدمة التحقيق ٣ ص
مقدمة التحقيق ٤ ص
مقدمة التحقيق ٥ ص
مقدمة التحقيق ٦ ص
مقدمة التحقيق ٧ ص
مقدمة التحقيق ٨ ص
نوادر المعجزات - محمد بن جرير الطبري ( الشيعي) - الصفحة ١٣٢ - الباب الخامس في معجزات وأعلام الام علي بن الحسين (عليهما السلام)
١) سورة النحل: ٨٩.
وفى الأصل خلط في ذيل الآية مع سورة آل عمران. والصحيح ما أثبتناه.
٢) سورة يس: ١٢.
٣) الانعام: ٣٨، ٥٩.
٤) الانعام: ٣٨، ٥٩.
٥) في الأصل " فأمن " تصحيف، وما أثبتناه كما في المصادر المذكورة.
٦) إشارة إلى قوله صلى الله عليه وآله في حديث وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلى عليه السلام، الذي أخرجه في البحار عن كتاب الطرف بالاسناد عن موسى بن جعفر عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي تغسلني ولا يغسلني غيرك فيعمى بصره.
قال علي عليه السلام: ولم يا رسول الله؟ قال: كذلك، قال: قال جبرئيل عليه السلام من ربى، أنه لا يرى عورتي غيرك الا عمى بصره - إلى أن قال -: قلت: فمن يناولني الماء؟ قال: الفضل بن العباس من غير أن ينظر لأي شئ منى، فإنه لا يحل له ولا لغيره من الرجال والنساء النظر إلى عورتي، وهي حرام عليهم. الحديث. الطرف: ٤٢ عنه البحار: ٢٢ / ٤٩٢ ح ٣٨.
فعلى هذا يكون هذا العمى - للناظر - اختصاصا وحرمة للرسول صلى الله عليه وآله من الله تعالى ومعللا بما ذكر، حتى أن فضل بن عباس بعد معرفته بذلك شد عينيه لئلا يقع نظره عليه مطلقا.
٧) أضفناها كما في المصادر المذكورة.
وفى الأصل خلط في ذيل الآية مع سورة آل عمران. والصحيح ما أثبتناه.
٢) سورة يس: ١٢.
٣) الانعام: ٣٨، ٥٩.
٤) الانعام: ٣٨، ٥٩.
٥) في الأصل " فأمن " تصحيف، وما أثبتناه كما في المصادر المذكورة.
٦) إشارة إلى قوله صلى الله عليه وآله في حديث وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلى عليه السلام، الذي أخرجه في البحار عن كتاب الطرف بالاسناد عن موسى بن جعفر عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي تغسلني ولا يغسلني غيرك فيعمى بصره.
قال علي عليه السلام: ولم يا رسول الله؟ قال: كذلك، قال: قال جبرئيل عليه السلام من ربى، أنه لا يرى عورتي غيرك الا عمى بصره - إلى أن قال -: قلت: فمن يناولني الماء؟ قال: الفضل بن العباس من غير أن ينظر لأي شئ منى، فإنه لا يحل له ولا لغيره من الرجال والنساء النظر إلى عورتي، وهي حرام عليهم. الحديث. الطرف: ٤٢ عنه البحار: ٢٢ / ٤٩٢ ح ٣٨.
فعلى هذا يكون هذا العمى - للناظر - اختصاصا وحرمة للرسول صلى الله عليه وآله من الله تعالى ومعللا بما ذكر، حتى أن فضل بن عباس بعد معرفته بذلك شد عينيه لئلا يقع نظره عليه مطلقا.
٧) أضفناها كما في المصادر المذكورة.
(١٣٢)