٢ - ومنها: قال قال أبو جعفر: حدثنا سفيان، عن عمارة بن زيد، عن إبراهيم بن سعيد، قال:
رأيت محمد بن علي عليهما السلام وله شعر (٩) - أو قال -: وفرة مثل حلك (٢) الغراب مسح يده عليها فاصفرت، ثم مسح بظاهر كفه ناحمرت، ثم مسح بباطن كفه عليها فصارت سوداء كما كانت، فقال لي:
نوادر المعجزات
(١)
المقدمة ترجمة المؤلف
٩ ص
(٢)
مقدمة المؤلف
١٧ ص
(٣)
الباب الأول 1 - في دلائل أمير المؤمنين (عليه السلام)
١٨ ص
(٤)
2 - ما روي من الاخبار عن سيد المرسلين (صلى الله عليه وآله وسلم) في فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام)
٧٣ ص
(٥)
الباب الثاني في فضائل سيدة النساء فاطمة الزهراء (عليها السلام)
٨٨ ص
(٦)
الباب الثالث في معجزات وأعلام الامام الحسن بن علي (عليهما السلام)
١٠٨ ص
(٧)
الباب الرابع في معجزات وأعلام الامام الحسين بن على (عليهما السلام)
١١٥ ص
(٨)
الباب الخامس في معجزات وأعلام الام علي بن الحسين (عليهما السلام)
١٢٠ ص
(٩)
الباب السادس في معجزات وأعلام الامام محمد بن علي (عليهما السلام)
١٣٥ ص
(١٠)
الباب السابع في معجزات وأعلام الامام جعفر بن محمد (عليهما السلام)
١٤٤ ص
(١١)
الباب الثامن في معجزات وأعلام الامام موسى بن جعفر (عليهما السلام)
١٦٢ ص
(١٢)
الباب التاسع في معجزات وأعلام الامام علي بن موسي (عليهما السلام)
١٧٤ ص
(١٣)
الباب العاشر في معجزات وأعلام الامام محمد بن علي (عليهما السلام)
١٨١ ص
(١٤)
الباب الحادي عشر في معجزات وأعلام الامام علي بن محمد (عليهما السلام)
١٩٢ ص
(١٥)
الباب الثاني عشر في معجزات وأعلام الامام علي بن محمد (عليهما السلام)
١٩٨ ص
(١٦)
الباب الثالث عشر في الدلائل والبراهين لوجود صاحب الزمان (عليه السلام)
٢٠٢ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
مقدمة التحقيق ٣ ص
مقدمة التحقيق ٤ ص
مقدمة التحقيق ٥ ص
مقدمة التحقيق ٦ ص
مقدمة التحقيق ٧ ص
مقدمة التحقيق ٨ ص
نوادر المعجزات - محمد بن جرير الطبري ( الشيعي) - الصفحة ١٧٩ - الباب التاسع في معجزات وأعلام الامام علي بن موسي (عليهما السلام)
١) أقوالهم، وسحق كلامهم، وكان قوله تبارك وتعالى: " ان مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون " آل عمران: ٥٩، ضربة قاصمة لأفكارهم العقيمة ليعلموا أن المشيئة الإلهية والإرادة الربانية - أو من يأذن له الرحمن - قادرة على الابداع والخلق والتكوين بطرفة عين أنى شاءت وكيف شاءت ومتى شاءت.
ولكن يبدو أن خلق الأولين الضالين مجبولة على التمادي في الغى والعمى وعدم الاعتبار بآيات الله وكراماته في أنبيائه ورسله، فيدعون الأباطيل والافتراعات التي سرعان ما تزهق بآية بينة وحجة داحضة... وكن أعاد أمثالهم الكرة، ومنها ايذائهم لخاتم الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وآله، فبعد تشكيكهم في ابنه إبراهيم، توسلوا بذرائع واهية لتدنيس شرف أحد أولاده المعصومين عليهم السلام من أهل بيت العصمة والطهارة، نعم " يريدون أن يطفؤا نور الله بأفواههم ويأتي الله الا أن يتم نوره ولو كره الكافرون " التوبة: ٣٢.
فرد الله كيدهم إلى نحورهم وألقمهم حجرا بانطاقه الإمام محمد بن علي بن موسى عليهم السلام وهو ابن خمسة وعشرين شهرا فقال قولا ما قاله ولن يقوله سواهم - أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا -: " الحمد لله الذي خلقنا من نوره بيده اصطفانا من بريته، وجعلنا امناء على خلقه ووحيه ".
ثم توج والده الإمام الرضا صلوات الله وسلامه عليه ذلك بكلمة خالدة - شاكرا لله متأسيا برسوله - وقال: " الحمد لله الذي جعل في ابني محمد أسوة برسول الله صلى الله عليه والله وابنه إبراهيم ". ١) في الأصل " شعره ".
٢) في الأصل " حنك ". والحلكة والحلك: شدة السراد كلون الغراب وقد حلك (لسان العرب: ١٠ / ٤١٥ حلك).
ولكن يبدو أن خلق الأولين الضالين مجبولة على التمادي في الغى والعمى وعدم الاعتبار بآيات الله وكراماته في أنبيائه ورسله، فيدعون الأباطيل والافتراعات التي سرعان ما تزهق بآية بينة وحجة داحضة... وكن أعاد أمثالهم الكرة، ومنها ايذائهم لخاتم الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وآله، فبعد تشكيكهم في ابنه إبراهيم، توسلوا بذرائع واهية لتدنيس شرف أحد أولاده المعصومين عليهم السلام من أهل بيت العصمة والطهارة، نعم " يريدون أن يطفؤا نور الله بأفواههم ويأتي الله الا أن يتم نوره ولو كره الكافرون " التوبة: ٣٢.
فرد الله كيدهم إلى نحورهم وألقمهم حجرا بانطاقه الإمام محمد بن علي بن موسى عليهم السلام وهو ابن خمسة وعشرين شهرا فقال قولا ما قاله ولن يقوله سواهم - أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا -: " الحمد لله الذي خلقنا من نوره بيده اصطفانا من بريته، وجعلنا امناء على خلقه ووحيه ".
ثم توج والده الإمام الرضا صلوات الله وسلامه عليه ذلك بكلمة خالدة - شاكرا لله متأسيا برسوله - وقال: " الحمد لله الذي جعل في ابني محمد أسوة برسول الله صلى الله عليه والله وابنه إبراهيم ". ١) في الأصل " شعره ".
٢) في الأصل " حنك ". والحلكة والحلك: شدة السراد كلون الغراب وقد حلك (لسان العرب: ١٠ / ٤١٥ حلك).
(١٧٩)