فان فقهاء الفريقين يزعمون أنها كانت من إهاب (٤) الميتة.
فقال عليه السلام: من قال ذلك فقد افترى على موسى عليه السلام واستجهله [في نبوته.
لأنه ما خلا الامر فيها] (٢) من خصلتين:
إما ان كانت صلاة موسى فيهما [جائزة أو غير جائزة] (٣) فان كانت صلاة موسى فيهما جائزة [فجاز لموسى أن] (٤) يكون لابسهما في [تلك] (٥) البقعة إذ لم تكن مقدسة، وإن كانت مقدسة مطهرة فليست بأقدس وأطهر من [الصلاة وإن كانت صلاته غير جائزة فيها] (٦) فقد أوجب أن موسى عليه السلام لم يعرف الحلال والحرام، وعلم ما جاز فيه الصلاة وما لا يجوز [وهذا كفر.
قلت: فأخبرني يا مولاي عن التأويل] (٧) فيهما؟
قال: إن موسى عليه السلام نادى ربه بالواد المقدس، فقال:
يا رب إني قد أخلصت (٨) لك المحبة [مني، وغسلت قلبي عمن سواك - وكان شديد] (٩) الحب لأهله - فقال الله تبارك وتعالى: " إخلع نعليك " أي: انزع حب أهلك من قلبك [إن كانت محبتك لي خالصة، و] (١٠) قلبك من الميل إلى سواي [غير] مشغول (١١). (١٢)
نوادر المعجزات
(١)
المقدمة ترجمة المؤلف
٩ ص
(٢)
مقدمة المؤلف
١٧ ص
(٣)
الباب الأول 1 - في دلائل أمير المؤمنين (عليه السلام)
١٨ ص
(٤)
2 - ما روي من الاخبار عن سيد المرسلين (صلى الله عليه وآله وسلم) في فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام)
٧٣ ص
(٥)
الباب الثاني في فضائل سيدة النساء فاطمة الزهراء (عليها السلام)
٨٨ ص
(٦)
الباب الثالث في معجزات وأعلام الامام الحسن بن علي (عليهما السلام)
١٠٨ ص
(٧)
الباب الرابع في معجزات وأعلام الامام الحسين بن على (عليهما السلام)
١١٥ ص
(٨)
الباب الخامس في معجزات وأعلام الام علي بن الحسين (عليهما السلام)
١٢٠ ص
(٩)
الباب السادس في معجزات وأعلام الامام محمد بن علي (عليهما السلام)
١٣٥ ص
(١٠)
الباب السابع في معجزات وأعلام الامام جعفر بن محمد (عليهما السلام)
١٤٤ ص
(١١)
الباب الثامن في معجزات وأعلام الامام موسى بن جعفر (عليهما السلام)
١٦٢ ص
(١٢)
الباب التاسع في معجزات وأعلام الامام علي بن موسي (عليهما السلام)
١٧٤ ص
(١٣)
الباب العاشر في معجزات وأعلام الامام محمد بن علي (عليهما السلام)
١٨١ ص
(١٤)
الباب الحادي عشر في معجزات وأعلام الامام علي بن محمد (عليهما السلام)
١٩٢ ص
(١٥)
الباب الثاني عشر في معجزات وأعلام الامام علي بن محمد (عليهما السلام)
١٩٨ ص
(١٦)
الباب الثالث عشر في الدلائل والبراهين لوجود صاحب الزمان (عليه السلام)
٢٠٢ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
مقدمة التحقيق ٣ ص
مقدمة التحقيق ٤ ص
مقدمة التحقيق ٥ ص
مقدمة التحقيق ٦ ص
مقدمة التحقيق ٧ ص
مقدمة التحقيق ٨ ص
نوادر المعجزات - محمد بن جرير الطبري ( الشيعي) - الصفحة ١٩٣ - الباب الحادي عشر في معجزات وأعلام الامام علي بن محمد (عليهما السلام)
١) الاهاب: الجلد.
٢) في الأصل بياض وما أثبتناه كما في سائر المصادر.
٣) في الأصل بياض وما أثبتناه كما في سائر المصادر.
٤) أضفناها كما في سائر المصادر.
٥) أضفناها كما في سائر المصادر.
٦) في الأصل بياض.
٧) في الأصل بياض.
٨) في الأصل غير مفهومة، وما أثبتناه كما في سائر المصادر.
٩) في الأصل بياض، وما أثبتناه كما في سائر المصادر.
١٠) في الأصل بياض، وما أثبتناه كما في سائر المصادر.
١١) قال العلامة المجلسي (ره): اعلم أن المفسرين اختلفوا في سبب الامر بخلع النعلين ومعناه على أقوال:
الأول: أنهما كانتا من جلد حمار ميت. والثاني: أنه كان من جلد بقرة ذكية، ولكنه أمر بخلعهما ليباشر بقدميه الأرض فتصيبه بركة الوادي المقدس.
والثالث: أن الحفا عن علامة التواضع، ولذلك كانت السلف تطوف حفاة.
والرابع: أن موسى عليه السلام إنما ليس النعل اتقاء من الأنجاس وخوفا من الحشرات فآمنه الله مما يخاف وأعلمه بطهارة الموضع.
والخامس أن المعنى: فرغ قلبك من حب الأهل والمال.
والسادس أن المراد: فرغ قلبك عن ذكر الدارين. (عن البحار: ١٣ / ٦٥).
روى الصدوق في كمال الدين: ٤٦٠ ح ٢١. والطبري في دلائل الإمامة: ٢٧٨، باسنادهما إلى سعد بن عبد الله القمي (مثله) عنهما البحار: ٥٢ / ٨٨، ومدينة المعاجز: ٥٩٤.
أورده الطبرسي في الاحتجاج: ٢ / ٢٧٢ مرسلا عن سعد بن عبد الله، عنه البحار: ١٣ / ٦٥ ح ٤ و ج ٥٢ / ٨٨.
وأخرجه في البحار: ٨٣ / ٢٣٦ ح ٣٦، وتفسير البرهان: ٣ / ٣٣ ح ٣ عن كمال الدين.
وفى حلية الأبرار: ٢ / ٥٦٢ عن كمال الدين وكتاب مسند فاطمة عليها السلام للطبري.
٢) في الأصل بياض وما أثبتناه كما في سائر المصادر.
٣) في الأصل بياض وما أثبتناه كما في سائر المصادر.
٤) أضفناها كما في سائر المصادر.
٥) أضفناها كما في سائر المصادر.
٦) في الأصل بياض.
٧) في الأصل بياض.
٨) في الأصل غير مفهومة، وما أثبتناه كما في سائر المصادر.
٩) في الأصل بياض، وما أثبتناه كما في سائر المصادر.
١٠) في الأصل بياض، وما أثبتناه كما في سائر المصادر.
١١) قال العلامة المجلسي (ره): اعلم أن المفسرين اختلفوا في سبب الامر بخلع النعلين ومعناه على أقوال:
الأول: أنهما كانتا من جلد حمار ميت. والثاني: أنه كان من جلد بقرة ذكية، ولكنه أمر بخلعهما ليباشر بقدميه الأرض فتصيبه بركة الوادي المقدس.
والثالث: أن الحفا عن علامة التواضع، ولذلك كانت السلف تطوف حفاة.
والرابع: أن موسى عليه السلام إنما ليس النعل اتقاء من الأنجاس وخوفا من الحشرات فآمنه الله مما يخاف وأعلمه بطهارة الموضع.
والخامس أن المعنى: فرغ قلبك من حب الأهل والمال.
والسادس أن المراد: فرغ قلبك عن ذكر الدارين. (عن البحار: ١٣ / ٦٥).
روى الصدوق في كمال الدين: ٤٦٠ ح ٢١. والطبري في دلائل الإمامة: ٢٧٨، باسنادهما إلى سعد بن عبد الله القمي (مثله) عنهما البحار: ٥٢ / ٨٨، ومدينة المعاجز: ٥٩٤.
أورده الطبرسي في الاحتجاج: ٢ / ٢٧٢ مرسلا عن سعد بن عبد الله، عنه البحار: ١٣ / ٦٥ ح ٤ و ج ٥٢ / ٨٨.
وأخرجه في البحار: ٨٣ / ٢٣٦ ح ٣٦، وتفسير البرهان: ٣ / ٣٣ ح ٣ عن كمال الدين.
وفى حلية الأبرار: ٢ / ٥٦٢ عن كمال الدين وكتاب مسند فاطمة عليها السلام للطبري.
(١٩٣)