قلت للصادق عليه السلام: بأي شئ يعرف العبد إمامه؟
قال: أن يفعل (١) كذا. ووضع يده على حائط، فإذا الحائط ذهبا.
ثم وضع (٢) يده على أسطوانة فورقت من ساعتها، فقال: هنا معرفة الامام (٣). (٤) ١٠ - ومنها: قال أبو جعفر: حدثنا عبد الله، عن عمارة بن زيد، عن إبراهيم بن سعد (٥) قال: حدثنا الليث بن إبراهيم، قال:
صحبت أبا عبد الله عليه السلام حتى أتى الغري - في ليلة - (من [المدينة، وأتى] الكوفة) (٦).
نوادر المعجزات
(١)
المقدمة ترجمة المؤلف
٩ ص
(٢)
مقدمة المؤلف
١٧ ص
(٣)
الباب الأول 1 - في دلائل أمير المؤمنين (عليه السلام)
١٨ ص
(٤)
2 - ما روي من الاخبار عن سيد المرسلين (صلى الله عليه وآله وسلم) في فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام)
٧٣ ص
(٥)
الباب الثاني في فضائل سيدة النساء فاطمة الزهراء (عليها السلام)
٨٨ ص
(٦)
الباب الثالث في معجزات وأعلام الامام الحسن بن علي (عليهما السلام)
١٠٨ ص
(٧)
الباب الرابع في معجزات وأعلام الامام الحسين بن على (عليهما السلام)
١١٥ ص
(٨)
الباب الخامس في معجزات وأعلام الام علي بن الحسين (عليهما السلام)
١٢٠ ص
(٩)
الباب السادس في معجزات وأعلام الامام محمد بن علي (عليهما السلام)
١٣٥ ص
(١٠)
الباب السابع في معجزات وأعلام الامام جعفر بن محمد (عليهما السلام)
١٤٤ ص
(١١)
الباب الثامن في معجزات وأعلام الامام موسى بن جعفر (عليهما السلام)
١٦٢ ص
(١٢)
الباب التاسع في معجزات وأعلام الامام علي بن موسي (عليهما السلام)
١٧٤ ص
(١٣)
الباب العاشر في معجزات وأعلام الامام محمد بن علي (عليهما السلام)
١٨١ ص
(١٤)
الباب الحادي عشر في معجزات وأعلام الامام علي بن محمد (عليهما السلام)
١٩٢ ص
(١٥)
الباب الثاني عشر في معجزات وأعلام الامام علي بن محمد (عليهما السلام)
١٩٨ ص
(١٦)
الباب الثالث عشر في الدلائل والبراهين لوجود صاحب الزمان (عليه السلام)
٢٠٢ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
مقدمة التحقيق ٣ ص
مقدمة التحقيق ٤ ص
مقدمة التحقيق ٥ ص
مقدمة التحقيق ٦ ص
مقدمة التحقيق ٧ ص
مقدمة التحقيق ٨ ص
نوادر المعجزات - محمد بن جرير الطبري ( الشيعي) - الصفحة ١٤١ - الباب السادس في معجزات وأعلام الامام محمد بن علي (عليهما السلام)
١) في الأصل " فعل فعل " وما أثبتناه كما في دلائل الإمامة.
وفى مدينة المعاجز واثبات الهداة: " ان فعل ".
والمراد أن يفعل مثل هذا نوعيا، أي يعمل بالإرادة ما كان الله يفعله " إذا قضى أمرا أن يقول له كن فيكون " سنة الله تعالى في معجزات أنبيائه عليهم السلام.
فان موسى عليه السلام عندما القى عصاه فصارت ثعبانا تلقف ما صنعه سحرة فرعون مما سحروا به أعين الناس واسترهبوهم، ثم أخذها عليه السلام فعادت سيرتها الأولى - بأمر الله تعالى - فألقى السحرة سجدا، وقالوا آمنا برب هارون وموسى.
وكذلك حال " الامام من الله " إذا أراد شيئا باذنه من ساعته ومن غير سبب فكان.
وهو من آياته تعالى، وبذلك يعرف الامام.
٢) أضفناها كما في المصادر المذكورة.
٣) في دلائل الإمامة " ثم قال: بهذا بعرف الامام ".
٤) رواه في دلائل الإمامة: ١١٤ باسناده إلى مهلب بن قيس، عنه مدينة المعاجز:
٣٥٧ ح ١٢.
أخرجه مختصرا في اثبات الهداة: ٥ / ٤٥٤ ح ٢٣٤ عن كتاب مناقب فاطمة وولدها عليهم السلام باسناده عن مهلب بن قيس.
٥) في الأصل " سعيد " انظر هامش رقم (١) ص ١٤٠.
٦) أضفناها من دلائل الإمامة.
وفى مدينة المعاجز واثبات الهداة: " ان فعل ".
والمراد أن يفعل مثل هذا نوعيا، أي يعمل بالإرادة ما كان الله يفعله " إذا قضى أمرا أن يقول له كن فيكون " سنة الله تعالى في معجزات أنبيائه عليهم السلام.
فان موسى عليه السلام عندما القى عصاه فصارت ثعبانا تلقف ما صنعه سحرة فرعون مما سحروا به أعين الناس واسترهبوهم، ثم أخذها عليه السلام فعادت سيرتها الأولى - بأمر الله تعالى - فألقى السحرة سجدا، وقالوا آمنا برب هارون وموسى.
وكذلك حال " الامام من الله " إذا أراد شيئا باذنه من ساعته ومن غير سبب فكان.
وهو من آياته تعالى، وبذلك يعرف الامام.
٢) أضفناها كما في المصادر المذكورة.
٣) في دلائل الإمامة " ثم قال: بهذا بعرف الامام ".
٤) رواه في دلائل الإمامة: ١١٤ باسناده إلى مهلب بن قيس، عنه مدينة المعاجز:
٣٥٧ ح ١٢.
أخرجه مختصرا في اثبات الهداة: ٥ / ٤٥٤ ح ٢٣٤ عن كتاب مناقب فاطمة وولدها عليهم السلام باسناده عن مهلب بن قيس.
٥) في الأصل " سعيد " انظر هامش رقم (١) ص ١٤٠.
٦) أضفناها من دلائل الإمامة.
(١٤١)