الزهد - الحسيني الشيرازي، السيد محمد - الصفحة ٥٣

الإمام الحسن (ع)

قال الإمام الحسن (ع): (من عرف الله أحبه، ومن عرف الدنيا زهد فيها)[١].

وقال الإمام الحسن (ع) لأبيه (ع): (فما الغنيمة؟ قال: الرغبة، التقوى والزهادة في الدنيا هي الغنيمة الباردة)[٢].

وقال الإمام الحسن (ع): (إن الدنيا دار بلاء وفتنة وكل ما فيها إلى زوال- إلى أن قال- فازهدوا فيما يفنى وارغبوا فيما يبقى)[٣].

الإمام الحسين (ع)

وكان من زهد الإمام الحسين بن علي (ع) أنه قيل له: ما أعظم خوفك من ربك؟ فقال: (لا يأمن يوم القيامة إلا من خاف الله في الدنيا)[٤].

الإمام زين العابدين (ع)

قال الإمام علي بن الحسين (ع): (يقول الله: يا ابن آدم ارض بما آتيتك تكن من أزهد الناس)[٥].

وقال الإمام علي بن الحسين (ع): (ازهدوا فيما زهدكم الله عز وجل فيه منها ولا تركنوا إلى ما في هذه الدنيا ركون من اتخذها دار قرار ومنزل استيطان)[٦].

وقال الإمام علي بن الحسين (ع): (وارزقني صحة في عبادة وفراغاً في زهادة وعلماً في استعمال)[٧].


[١] - تنبيه الخواطر ونزهة النواظر: ج ١ ص ٥٣ باب الظن.

[٢] - كشف الغمة: ج ١ ص ٥٦٨.

[٣] - التوحيد: ص ٣٧٨ ب ٦٠ ح ٢٤.

[٤] - المناقب: ج ٤ ص ٦٩.

[٥] - بحار الأنوار: ج ٧٥ ص ١٣٩ ب ٢١ ح ٣.

[٦] - تنبيه الخواطر ونزهة النواظر: ج ٢ ص ٣٧.

[٧] - الصحيفة السجادية: ص ١١١ وكان من دعائه( ع) في مكارم الأخلاق ..