الزهد - الحسيني الشيرازي، السيد محمد - الصفحة ٥١

وقال أمير المؤمنين (ع): (إنك لن تخلق للدنيا فازهد فيها واعرض عنها)[١].

وقال أمير المؤمنين (ع): (إن كنتم في البقاء راغبين فازهدوا في عالم الفناء)[٢].

وقال أمير المؤمنين (ع): (الزاهد في الدنيا من وعظ اتعظ، ومن علم فعل، ومن أيقن فحذر، فالزاهدون في الدنيا قوم وعظوا فاتعظوا، وأيقنوا فحذروا، وعلموا فعملوا، إن أصابهم يسر شكروا، وإن أصابهم عسر صبروا)[٣].

وقال أمير المؤمنين (ع): (كونوا ممن عرف فناء الدنيا فزهد فيها وعلم بقاء الآخرة فعمل لها)[٤].

وقال أمير المؤمنين (ع): (إن الله تعالى خلق خلقاً ضيق عليهم الدنيا نظراً لهم فزهدهم فيها وفي حطامها فرغبوا إلى دار السلام التي دعاهم إليها وصبروا على ضيق المعيشة وصبروا على المكروه واشتاقوا إلى ما عند الله من الكرامة وبذلوا أنفسهم ابتغاء رضوان من الله)[٥].

وقال أمير المؤمنين (ع): (الزهد يخلق الأبدان ويجدد الآمال ويقرب المنية ويباعد الأمنية، من ظفر به نصب ومن فاته تعب، لا كرم كالتقوى، ولا تجارة كالعمل الصالح، ولا ورع كالوقوف عند الشبهة، ولا زهد كالزهد في الحرام)[٦].

وقال أمير المؤمنين (ع): (طوبى للزاهدين في الدنيا والراغبين في الآخرة أولئك الذين اتخذوا الأرض بساطاً وترابها فراشاً وماءها طيباً والقرآن دثاراً و الدعاء شعاراً وقرضوا من الدنيا تقريضاً على منهاج عيسى بن مريم (ع))[٧].


[١] - غرر الحكم ودرر الكلم: ص ١٣٨ ح ٢٤٣٣.

[٢] - غرر الحكم ودرر الكلم: ص ٢٧٦ ح ٦٠٨٧، الفصل السادس في الزهد.

[٣] - جعفريات: ص ٢٣٣ باب البر وسخاء النفس.

[٤] - غرر الحكم ودرر الكلم: ص ١٣٩ ح ٢٤٣٩.

[٥] - مشكاة الأنوار: ص ١١٦ الفصل الثالث في الزهد.

[٦] - مشكاة الأنوار: ص ١١٥ الفصل الثالث في الزهد.

[٧] - الخصال: ص ٣٣٧ ح ٤٠ ..