الزهد - الحسيني الشيرازي، السيد محمد - الصفحة ٥٢

وقال أمير المؤمنين (ع): (ينبغي لمن علم سرعة زوال الدنيا أن يزهد فيها)[١].

وقال أمير المؤمنين (ع): (كيف يزهد في الدنيا من لا يعرف قدر الآخرة)[٢].

وقال أمير المؤمنين (ع): (ينبغي لمن عرف قدر الدنيا أن يزهد فيها ويعزف عنها)[٣].

وقال أمير المؤمنين (ع): (العاقل من يزهد فيما يرغب فيه الجاهل)[٤].

وقال أمير المؤمنين (ع): (من لم يزهد في الدنيا لم يكن له نصيب في جنة المأوى)[٥].

وقال أمير المؤمنين (ع): (ينبغي لمن عرف الناس أن يزهد فيما في أيديهم)[٦].

وقيل لأمير المؤمنين (ع): ما الزهد في الدنيا؟ قال: (حرامها فتكتبه)[٧].

روى نوف البكالي: قلت: يا أمير المؤمنين صف لي شيعتك، فبكى (ع) ثم قال: (شيعتي والله الحكماء الحلماء، العلماء بالله وبدينه، العاملون بأمره، المهتدون بطاعته، أحلاس عباده وأنضاء زهادة، صفر الوجوه من السهر ..)[٨]. الحديث‌

وسئل أمير المؤمنين (ع): أي الناس خير عند الله؟ قال (ع): (أخوفهم لله وأعلمهم بالتقوى وأزهدهم في الدنيا)[٩].

ومن وصية أمير المؤمنين (ع) لولده الإمام الحسن (ع): (يا بني قصّر الأمل واذكر الموت وازهد في الدنيا فإنك رهين موت وغرض بلاء وطريح سقم)[١٠].


[١] - غرر الحكم ودرر الكلم: ص ١٣٩ ح ٢٤٤٣.

[٢] - غرر الحكم ودرر الكلم: ص ١٤٦ ح ٢٦٥٢.

[٣] - غرر الحكم ودرر الكلم: ص ٢٧٥ ح ٦٠٤٤.

[٤] - غرر الحكم ودرر الكلم: ص ٢٧٥ ح ٦٠٥٢.

[٥] - غرر الحكم ودرر الكلم: ص ٢٧٧ ح ٦١٠٢.

[٦] - غرر الحكم ودرر الكلم: ص ٣٦٧ ح ٨٢٨٠.

[٧] - الزهد: ص ٤٩ ح ١٣٠، وراجع الكافي: ج ٥ ص ٧٠ ح ١ وفيه:( ... فتنكبه).

[٨] - أعلام الدين: ص ١٤٥.

[٩] - تنبيه الخواطر ونزهة النواظر: ج ٢ ص ١٧٤.

[١٠] - تنبيه الخواطر ونزهة النواظر: ج ٢ ص ١٧٨ ..