الزهد - الحسيني الشيرازي، السيد محمد - الصفحة ٥٠
وقال أمير المؤمنين (ع): (من زهد في الدنيا هانت عليه المصائب)[١].
وقال أمير المؤمنين (ع): (إن علامة الراغب في ثواب الآخرة زهده في عاجل زهرة الدنيا، أما ان زهد الزاهد في هذه الدنيا لا ينقصه ما قسم الله له فيها وإن زهد)[٢].
وقال أمير المؤمنين (ع): (لا زهد كالزهد في الحرام، الزهد كله بين كلمتين قال الله تعالى: (لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولاتفرحوا بما آتاكم)[٣])[٤].
وقال أمير المؤمنين (ع): (إنكم إن زهدتم خلصتم من شقاء الدنيا وفزتم بدار البقاء)[٥].
وقال أمير المؤمنين (ع): (لو زهدتم في الشهوات لسلمتم من الآفات)[٦].
وقال أمير المؤمنين (ع): (أوحى الله إلى بعض الأنبياء أما زهدك في الدنيا فتعجلك الراحة وأما انقطاعك إليَّ فيعززك بي)[٧].
وقال أمير المؤمنين (ع): (زهدك في الدنيا ينجيك ورغبتك فيها ترديك)[٨].
وقال أمير المؤمنين (ع): (ليكن زهدك فيما ينفد ويزول فإنه لايبقى لك ولا تبقى له)[٩].
وقال أمير المؤمنين (ع): (خير من صحبت من ولهك بالأخرى وزهّدك في الدنيا وأعانك على طاعة المولى)[١٠].
[١] - أعلام الدين: ص ١٥٢ باب صفة المؤمن.
[٢] - مشكاة الأنوار: ص ١١٣ الفصل الثالث في الزهد.
[٣] - سورة الحديد: ٢٣.
[٤] - مشكاة الأنوار: ص ١١٥ الفصل الثالث في الزهد.
[٥] - غرر الحكم ودرر الكلم: ص ٢٦٧ ح ٦٠٨٨، الفصل السادس في الزهد.
[٦] - غرر الحكم ودرر الكلم: ص ٢٧٧ ح ٦٠٩٤، الفصل السادس في الزهد.
[٧] - تحف العقول: ص ٤٥٥.
[٨] - غرر الحكم ودرر الكلم: ص ١٣٩ ح ٢٤٣٦.
[٩] - غرر الحكم ودرر الكلم: ص ٢٧٦ ح ٦٠٦٦.
[١٠] - غرر الحكم ودرر الكلم: ص ٩٨٠٦ ٤٣٠ ..