الزهد - الحسيني الشيرازي، السيد محمد - الصفحة ٤١
عسر حمد الله وإن أصبح على يسر شكر الله فهو الزاهد)[١].
وقال أمير المؤمنين (ع): (الزاهدون في الدنيا قوم وعظوا فاتعظوا وخوفوا فحذروا وعلموا فعملوا وإن أصابهم يسر شكروا وإن أصابهم عسر صبروا)[٢].
وقال أمير المؤمنين (ع): (انظروا إلى الدنيا نظر الزاهدين فيها الصارفين عنها، فإنها والله عما قليل تزيل الثاوي وتفجع المترف الآمن)[٣].
وقال أمير المؤمنين (ع): (لا تكن ممن يرجو الآخرة بغير عمل، ويسوف التوبة بطول الأمل، يقول في الدنيا بقول الزاهدين ويعمل فيها بعمل الراغبين)[٤].
وقال أمير المؤمنين (ع): (إن الزهاد في الدنيا نور الجلال عليهم واثر الخدمة بين أعينهم وكيف لا يكون كذلك وإن الرجل لينقطع إلى بعض ملوك الدنيا فيرى عليه أثره فكيف بمن ينقطع إلى الله تعالى ولايرى أثره عليه)[٥].
وقال أمير المؤمنين (ع): (الزهد أفضل الراحتين)[٦].
وقال أمير المؤمنين (ع): (ثمرة الزهد الراحة)[٧].
وقال أمير المؤمنين (ع): (من أحب الراحة فليؤثر الزهد في الدنيا)[٨].
وقال أمير المؤمنين (ع): (من زهد في الدنيا حصن دينه)[٩].
وقال أمير المؤمنين (ع): (من زهد في الدنيا لم تفته)[١٠].
[١] - مستدرك الوسائل: ج ١٢ ص ٤٤ ب ٦٢ ح ١٣٤٧٣.
[٢] - إرشاد القلوب: ص ١٤ ب ١.
[٣] - غرر الحكم ودرر الكلم: ص ١٣٨ ح ٢٤٣٠.
[٤] - غرر الحكم ودرر الكلم: ص ١٥٧.
[٥] - أعلام الدين: ص ٣٠٤.
[٦] - غرر الحكم ودرر الكلم: ص ٢٧٦ ح ٦٠٧٨.
[٧] - غرر الحكم ودرر الكلم: ص ٢٧٦ ح ٦٠٧٩.
[٨] - غرر الحكم ودرر الكلم: ص ٢٧٦ ح ٦٠٨٠.
[٩] - غرر الحكم ودرر الكلم: ص ٢٧٧ ح ٦٠٩٧.
[١٠] - غرر الحكم ودرر الكلم: ص ٢٧٧ ح ٦٠٩٨ ..