منهج الرشاد في معرفة المعاد - الطالقاني؛ محمد نعيم - الصفحة ١٤٠ - في تجسّم الأعمال
قال تعالى : (وَوَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً)[١].
(سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ). [٢]
(بَلى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ). [٣]
(الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً). [٤]
وفي الحديث : «الذين يشربون في آنية الفضّة إنّما يخرج من بطونهم نار جهنّم» [٥].
وفيه أيضا : «الجنّة قيعان غراسها سبحان الله وبحمده». [٦]
وفيه أيضا : «إنّما هي أعمالهم ردّت إليهم». [٧]
وفيه أيضا : «إذا دخل وقت كلّ فريضة نادى ملك من السماء : أيّها الناس قوموا إلى نيرانكم التي أوقدتموها على ظهوركم فأطفئوها بصلاتكم». [٨]
وفيه أيضا : «ما من عبد منع من زكاته شيئا ، إلّا كان ذلك الذي منعه ثعبانا من نار يكون طوقا في عنقه ينهش من لحمه حتّى يفرغ الناس من الحساب». [٩]
وفيه أيضا : «إنّ العبد إذا كان في آخر يوم من الدنيا وأوّل يوم من الآخرة مثّل له ماله وولده وعمله ، فيلتفت إلى ماله فيقول : والله إنّي كنت عليك لحريصا شحيحا ، فما ذا عندك؟ فيقول : خذ منّي كفنك ، فيلتفت إلى ولده فيقول : والله إنّي كنت لكم محبّا ، وإنّي كنت عليكم لمحاميا ، فما ذا عندكم؟ فيقولون : نؤدّيك إلى حفرتك ونواريك فيها ، فيلتفت إلى عمله فيقول : والله إنّك كنت عليّ ثقيلا وإنّي كنت فيك زاهدا. فما ذا عندك؟ فيقول : أنا
[١] الكهف (١٨) : ٤٩.
[٢] آل عمران (٣) : ١٨٠.
[٣] البقرة (٢) : ٨١.
[٤] النساء (٤) : ١٠.
[٥] عوالي اللئالي ٢ / ٢١١ ؛ المستدرك ٢ / ٥٩٨.
[٦] علم اليقين ٢ / ٨٨٤ طبع قم.
[٧] نفس المصدر.
[٨] من لا يحضره الفقيه ١ / ٢٠٨.
[٩] الكافي ٣ / ٥٠٢.