منهج الرشاد في معرفة المعاد - الطالقاني؛ محمد نعيم - الصفحة ١٠٧ - في بيان حال النفوس البله
وقوله تعالى : (مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللهِ لَآتٍ)[١].
وقوله تعالى : (وَلَكُمْ فِيها ما تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيها ما تَدَّعُونَ* نُزُلاً مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ). [٢]
وقوله تعالى : (وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ)[٣].
وقوله تعالى : (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ* إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ). [٤]
وأمثال ذلك الآيات والاخبار
أو حملناها على السعادة العقليّة ، أو على أعمّ منها ومن السعادة الحسّيّة.
ومثل ما ورد في شأن الاشقياء من قوله تعالى : (قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ اللهِ حَتَّى إِذا جاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قالُوا يا حَسْرَتَنا عَلى ما فَرَّطْنا فِيها). [٥]
وقوله تعالى : (وَلَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ، لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِها وَلَهُمْ آذانٌ لا يَسْمَعُونَ بِها أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ). [٦]
وقوله تعالى : (وَلكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللهِ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ). [٧]
وقوله تعالى : (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى). [٨]
وقوله تعالى : (إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكافِرِينَ). [٩]
وقوله تعالى : (خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ). [١٠]
[١] العنكبوت (٢٩) : ٥.
[٢] فصّلت (٤١) : ٣١ ـ ٣٢.
[٣] الأنبياء (٢١) : ١٠٢.
[٤] القيامة (٧٥) : ٢٢ ـ ٢٣.
[٥] الأنعام (٦) : ٣١.
[٦] الأعراف (٧) : ١٧٩.
[٧] النحل (١٦) : ١٠٦.
[٨] طه (٢٠) : ١٢٤.
[٩] النحل (١٦) : ٢٧.
[١٠] القلم (٦٨) : ٤٣.