منهج الرشاد في معرفة المعاد - الطالقاني؛ محمد نعيم - الصفحة ٢٥٣ - الحساب
مِنْ شَيْءٍ ، وَما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ)[١].
وصنف دوم : جماعتى از اهل يمين ، كه بر سيّئات اقدام ننموده باشند.
وصنف سوم : جماعتى كه ديوان ايشان از سيّئات خالى باشد. (سوم : جماعتى كه يبدل الله سيّئاتهم حسنات خ).
اما اهل حساب نيز سه صنفند :
اوّل : جماعتى كه ديوان اعمال ايشان از حسنات خالى باشد.
دوم : كسانى كه (حَبِطَ ما صَنَعُوا فِيها وَباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ)[٢] در شأن ايشان است.
(وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً)[٣].
سوم : اهل حساب كه (خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً)[٤] وايشان دو صنف باشند :
صنفى كه حساب خود هميشه كنند ، «وحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا» ، پسنديده اند ، لا جرم به قيامت (يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً)[٥].
وصنفى كه از حساب وكتاب غافلند ، لا جرم به مناقشه حساب مبتلا شوند. «ومن نوقش في الحساب فقد عذّب».
وحساب عبارت از حصر وجمع آثار حسنات وسيئاتى است كه تقديم يافته باشند ، تا به حكم عدل جزاى هريك بستانند ، وهميشه موقنان مشاهد موقف حساب باشند (لا يؤخّر حساب المؤمن إلى يوم القيامة) [٦] ، انتهى كلامه رحمهالله.
[١] الأنعام (٦) : ٥٢.
[٢] هود (١١) : ١٦.
[٣] الفرقان (٢٥) : ٢٣.
[٤] التوبة (٩) : ١٠٢.
[٥] الانشقاق (٨٤) : ٨.
[٦] المبدأ والمعاد / ٢٦ ـ ٢٧.