منهج الرشاد في معرفة المعاد
(١)
في حدوث النفس بحدوث البدن
٧ ص
(٢)
الإشارة إلى أنّ مذهب الشيخ في الشفاء بقاء النفوس مطلقا حتّى نفوس غير المستكملة بعد خراب البدن
١٩ ص
(٣)
تأويل حديث خلق الأرواح قبل الأجساد بألفي عام
٢٥ ص
(٤)
يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ
٢٦ ص
(٥)
المطلب الثاني في امتناع ما قيل من تناسخ النفوس ونحو ذلك من الأقوال
٢٨ ص
(٦)
إشارة إلى بطلان القول بفناء النفس بعد خراب البدن
٣٨ ص
(٧)
في معاني التناسخ
٤١ ص
(٨)
في إبطال التناسخ بالمعنى المتنازع فيه
٤٧ ص
(٩)
برهان آخر على بطلان التناسخ
٥٥ ص
(١٠)
دليل آخر
٥٧ ص
(١١)
المطلب الثالث في بيان أحوال النفس الإنسانيّة بعد خراب بدنها
٥٨ ص
(١٢)
كلام مع كثير من الحكماء
٦٧ ص
(١٣)
في حال السعادة والشقاوة العقليّين
٦٩ ص
(١٤)
في بيان اللذّة العقليّة للنفس وأنّها أعلى من الحسّيّة وكذلك الألم
٧٦ ص
(١٥)
في بيان السعادة والشقاوة العقليّين من جهة القوّة النظرية للنفس بعد مفارقتها عن البدن
٨٠ ص
(١٦)
في أصناف الناقصين بحسب القوّة النظريّة
٨٤ ص
(١٧)
حال السعادة والشقاوة العقليّتين من جهة القوّة العمليّة
٨٩ ص
(١٨)
في بيان خلود السعادة من جهة صلاح الجزء العمليّ
٩٦ ص
(١٩)
في بيان حال النفوس البله
٩٩ ص
(٢٠)
في بيان حال النفوس بعد المفارقة عن البدن ، أي في عالم البرزخ كما نطق به الشرع
١١١ ص
(٢١)
من جملة الشواهد على وجود العالم المثاليّ ما يشاهد في النوم
١١٦ ص
(٢٢)
في وجه تسمية العالم المثاليّ والبرزخيّ بالعالم المتوسّط بين العالمين ، وكذا في وجه تسمية النشأة الدنيويّة بالعالم الحسّيّ والنشأة الأخرويّة بالعالم العقليّ
١٣٠ ص
(٢٣)
في أن القول بالأجساد المثاليّة في النشأة البرزخيّة ممّا لا مانع منه من جهة النقل والعقل ، بل إنّه ممّا يؤيّده العقل
١٣٣ ص
(٢٤)
كلام مع الشيخ البهائيّ والعلّامة المجلسيّ
١٣٧ ص
(٢٥)
في ثبوت السعادة والشقاوة في عالم البرزخ
١٣٩ ص
(٢٦)
في تجسّم الأعمال
١٣٩ ص
(٢٧)
في الجبر والاختيار
١٤٧ ص
(٢٨)
الثواب والعقاب في البرزخ
١٥٤ ص
(٢٩)
بيان الأمر الأوّل أنّ للإنسان معادا في دار الآخرة
١٥٩ ص
(٣٠)
بيان الأمر الثاني أي كون المعاد جسمانيّا
١٦١ ص
(٣١)
بيان الأمر الأوّل من تلك الأمور الثلاثة
١٦٢ ص
(٣٢)
بيان الأمر الثاني من تلك الأمور الثلاثة
١٦٣ ص
(٣٣)
شبهة الآكل والمأكول مع جوابها
١٧٢ ص
(٣٤)
بيان الأمر الثالث من تلك الأمور الثلاثة
١٧٥ ص
(٣٥)
شكّ مع جوابه
١٨٢ ص
(٣٦)
دقيقة
١٨٩ ص
(٣٧)
تذنيب في حشر غير الإنسان
١٩٠ ص
(٣٨)
وفيها مطالب
١٩٩ ص
(٣٩)
المطلب الأوّل في الإشارة إلى دفع شبهات المنكرين للمعاد الجسمانيّ
٢٠١ ص
(٤٠)
المطلب الثاني في بيان جملة من الأحوال والأمور التي نطق الشرع بوقوعها يوم القيامة ويجب التصديق بها لكونها أمورا ممكنة بالذات أخبر به المخبر الصادق
٢١٥ ص
(٤١)
نفخ الصور
٢١٥ ص
(٤٢)
الصراط
٢١٩ ص
(٤٣)
الصراط الدنيويّ
٢٢٢ ص
(٤٤)
الصّراط الأخرويّ
٢٢٥ ص
(٤٥)
الأعراف والسّور
٢٢٩ ص
(٤٦)
الكتاب والحساب والميزان والسؤال
٢٣١ ص
(٤٧)
الكتاب
٢٣٤ ص
(٤٨)
الميزان
٢٤٢ ص
(٤٩)
السؤال
٢٤٥ ص
(٥٠)
الحساب
٢٥١ ص
(٥١)
العقبات
٢٥٤ ص
(٥٢)
الحوض
٢٥٦ ص
(٥٣)
الشفاعة
٢٥٧ ص
(٥٤)
الجنّة والنّار
٢٥٨ ص
(٥٥)
المطلب الثّالث في بيان أصناف الناس وبيان أحوالهم في الجملة في القيامة وفي كيفيّة خلود أهل الجنّة في الجنّة وأهل النّار في النّار
٢٥٩ ص
(٥٦)
في بيان خلود أهل الجنّة في الجنّة وأهل النّار في النّار
٢٧٣ ص
(٥٧)
في ذكر وجوه من التوهّم على عدم إمكان الخلود
٢٧٥ ص
(٥٨)
في رفع تلك الوجوه من التوهّم
٢٧٧ ص
 
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص

منهج الرشاد في معرفة المعاد - الطالقاني؛ محمد نعيم - الصفحة ١٨٠ - بيان الأمر الثالث من تلك الأمور الثلاثة

الحاصلة لها في ضمن البدن الأوّل ، لأنّ تخصّص كلّ قوة من تلك القوى وتميّزها وتعيّنها إنّما هو بمادة بدنيّة مشخّصة متخصّصة وبآلة بدنيّة متعيّنة ، والمفروض أنّ البدن الثاني غير البدن الأوّل ذاتا ، فتكون القوى الثانيّة أيضا مغايرة للقوى الأولى ذاتا ، كان إدراك القوى الثّانية للذّات والآلام الحسّيّتين الذي هو بالنسبة إليها ثواب وعقاب ، وعدم إدراك القوى الأولى لذلك منافيا للحكمة بل ظلما ، لأنّ ما فعلت الأفعال التي هي منشأ للثواب والعقاب لم يرد عليها ثواب ولا عقاب ، وما لم تفعل ورد عليها ذلك.

وأيضا يلزم أن يكون إدراك النفس بتوسّط القوى الثانيّة للثواب والعقاب الحسّيّين منافيا للحكمة أيضا ، كما عرفت.

فبقي أن يكون عود النفس في القيامة في ضمن البدن الأوّل بعينه ، حتّى لا يلزم تلك المحالات ، وهو المطلوب.

ولذلك قال بعض أهل التحقيق [١] : «إنّ الحكمة تقتضي بعث الإنسان لجميع قواه وجوارحه ، وإنّ لكلّ قوّة من قوى النفس كمالا يخصّها ولذّة وألما يناسبها ، وبحسب كلّ ما كسبته يلزم لها في الطبيعة الجزاء كما قرّرته الحكماء من إثبات الغايات الطبيعيّة لجميع المبادئ والقوى عالية كانت أم سافلة (وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها) وإنّ من تحقّق هذا تحقّق لزوم عود الكلّ ولم يشتبه عليه ذلك ، وهذا مقتضى الحكمة والوفاء بالوعد والوعيد ولزوم الجزاء على ما يراه الحكماء من لزوم المكافاة في الطبيعة والمجازاة ، لامتناع ساكن في الخليفة ، معطّل في الطبيعة» انتهى كلامه.

ومنها ، أن يقال : إذا كانت الأنفس الإنسانيّة التي هي متّفقة في المعنى ، إنّما يكون تكثّرها وتمايزها بالأبدان الخاصّة ، وتشخّصها بالهيئات البدنيّة المخصوصة ، فلو كانت في القيامة تعاد في ضمن بدن مغاير للأوّل ذاتا لم يكن تلك النفس تلك النفس الأولى المبتداة الفاعلة للخيرات والشّرور ، فلم يكن ورود الثواب والعقاب عليها من مقتضى الحكمة ، بل منافيا لها وظلما. تعالى الله عمّا يقول الظالمون علوّا كبيرا.


[١] هو صدر المتألّهين في الشواهد الربوبيّة / ٢٧٧ ـ ٢٧٨.