في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
زواج«المتعة» في الشريعة الإسلامية
١١ ص
(٢)
المقدمة
١١ ص
(٣)
النقطة الاولى الزواج المؤقت في الكتاب
و السنة
١٣ ص
(٤)
النقطة الثانية هل نسخ حكم الزواج
المؤقت؟
١٧ ص
(٥)
النقطة الثالثة موقف الصحابة و
التابعين من الزواج المؤقت
٢٣ ص
(٦)
هل المتعة هي الزنا؟
٢٧ ص
(٧)
النتيجة
٢٩ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٣ - النقطة الثالثة موقف الصحابة و التابعين من الزواج المؤقت
النقطة الثالثة: موقف الصحابة و التابعين من الزواج المؤقت:
و دليل آخر على عدم النسخ هو اشتهارها لدى الصحابة و التابعين و الفقهاء الى حين ظهور المذاهب الأربعة في القرنين الثالث و الرابع.
و من شواهد ذلك ما رواه البخاري و مسلم في صحيحيهما من روايات عن سلمة بن الأكوع، و جابر بن عبد الله الأنصاري و عبد الله ابن مسعود، و ابن عباس، و سبرة بن معبد، و أبي ذر الغفاري، و عمران ابن حصين، و الأكوع بن عبد الله الأسلمي ١٦.
و قد أخرج مسلم في باب نكاح المتعة عدّة روايات عن جابر بن عبد الله، و أبي الزبير، أنهما عملا بالمتعة على عهد الرسول (صلى الله عليه و آله)، و أبي بكر، حتى نهى عنها عمر بن الخطاب.
و في صحيح البخاري ١٧ قال: نزلت آية المتعة في كتاب الله ففعلناها مع رسول الله و لم ينزل قرآن يحرمها و لم ينه