في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٥ - النقطة الاولى الزواج المؤقت في الكتاب و السنة
تفسيرها بالزواج المنقطع لا الدائم، و إن لم يكن فيه أظهر، فلا أقل من قبول دلالته على الزواج المنقطع، و يكون حينئذ من الألفاظ المشتركة المستعملة في أكثر من معنى واحد.
٣- إن آية المتعة واردة في سورة النساء التي ابتدأت بذكر النكاح و الزواج الدائم، و أحكامه خلال الآيات ٣ و ٤ و ٢٠- ٢٣، فإن كان المراد من المتعة هو النكاح الدائم أيضاً تكون هذه الآية تكراراً لمطلب مذكور في ما سبق من السورة.
٤- لو كانت المتعة بمعنى الزواج الدائم فما هو المقصود بدعوى النسخ حينئذ؟ هل المقصود نسخ حكم الزواج الدائم؟! فلهذا تكون دعوى النسخ مؤيّدة لكون آية المتعة بمعنى الزواج المنقطع لا الدائم.
أما النصوص و الأخبار:
فهي متواترة و كثيرة جداً و نشير الى بعضها:
١- .. عن جابر، قال كنّا نستمتع ... على عهد رسول الله (صلى الله عليه و آله) و أبي بكر .. ثمّ نهى عنه عمر ٢ ...
٢- ... عن ابن عباس: إن آية المتعة محكمة ليست