في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٣ - النقطة الاولى الزواج المؤقت في الكتاب و السنة

النقطة الاولى: الزواج المؤقت في الكتاب و السنة:

لقد أجمع أهل القبلة كافة على أنّ الله تعالى قد شرّع هذا النكاح في دين الإسلام، و لا يرتاب في هذا أحد من علماء المذاهب الإسلامية على اختلافها، بل لعل أصل مشروعيته يُلحق بالضروريات. و الكتاب العزيز يدلّ على مشروعيته، كما أنّ الأخبار في مشروعيته متواترة حتى عند من يدّعي نسخه.

أما الكتاب العزيز:

فقد قال الله تعالى (فما استمتعتم به منهن فآتوهن اجورهن فريضة) ١ و كان ابي بن كعب و ابن عباس و سعيد بن جبير و ابن مسعود و السدي يقرءونها «فما استمعتم به منهن إلى أجل مسمى» أخرج ذلك عنهم الطبري في تفسير الآية من تفسيره الكبير، و أرسل الزمخشري في الكشاف هذه القراءة، ارسال المسلّمات، و كذلك الرازي في تفسيره، و شرح صحيح مسلم للنووي في أول باب نكاح المتعة.

و أيد الإمام أحمد بن حنبل في مسنده، و أبو بكر الجصاص في أحكام القرآن، و أبو بكر البيهقي في السنن‌