في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
الجمع بين الصلاتين
١١ ص
(٢)
مقدمة
١١ ص
(٣)
الأمر الأول أوقات الصلاة
١٢ ص
(٤)
الأمر الثاني حكم الجمع و أسبابه عند
المذاهب
١٥ ص
(٥)
الأمر الثالث الصحاح تؤكد جواز الجمع
مطلقا
٢٠ ص
(٦)
الأمر الرابع شراح مسلم و البخاري
٢٣ ص
(٧)
الأمر الخامس المؤيدات على جواز الجمع
مطلقا
٢٦ ص
(٨)
الأمر السادس مخالفة المشهور من غير
مذهب أهل البيت(عليهم السلام) لتصاريح الصحاح
٢٨ ص
(٩)
الأمر السابع حكم الجمع في الصلاة في
مدرسة أهل البيت(عليهم السلام)
٣٣ ص
(١٠)
الخلاصة
٣٧ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٨ - الأمر السادس مخالفة المشهور من غير مذهب أهل البيت(عليهم السلام) لتصاريح الصحاح
و هذا الكلام قد صرّح به أكثر من واحد من العلماء؛ كالزرقاني في شرحه للموطأ و العسقلاني و القسطلاني و غيرهما، ممّن علّق على حديث ابن عباس في الجمع بين الصلاتين ٢١.
الأمر السادس: مخالفة المشهور من غير مذهب أهل البيت (عليهم السلام) لتصاريح الصحاح
في هذه الفقرة من البحث نشير الى الروايات الصريحة التي وردت في الصحاح، و تعرضت الى مسألة جواز الجمع بين الصلاتين، و إن لم يكن ذا عذر، هي تخالف الرأي المشهور عند أرباب المذاهب ضمن عدة نقاط:
١- تذكر الصحاح بأن رسول الله (صلى الله عليه و آله) قد جمع بين الصلاتين في الحضر و من غير عذر، كما في صحيح البخاري ٢٢ و صحيح مسلم ٢٣ و سنن أبي داود ٢٤