في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
الجمع بين الصلاتين
١١ ص
(٢)
مقدمة
١١ ص
(٣)
الأمر الأول أوقات الصلاة
١٢ ص
(٤)
الأمر الثاني حكم الجمع و أسبابه عند
المذاهب
١٥ ص
(٥)
الأمر الثالث الصحاح تؤكد جواز الجمع
مطلقا
٢٠ ص
(٦)
الأمر الرابع شراح مسلم و البخاري
٢٣ ص
(٧)
الأمر الخامس المؤيدات على جواز الجمع
مطلقا
٢٦ ص
(٨)
الأمر السادس مخالفة المشهور من غير
مذهب أهل البيت(عليهم السلام) لتصاريح الصحاح
٢٨ ص
(٩)
الأمر السابع حكم الجمع في الصلاة في
مدرسة أهل البيت(عليهم السلام)
٣٣ ص
(١٠)
الخلاصة
٣٧ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٧
الخلاصة:
و هكذا يتّضح أن مسألة أوقات الصلاة كانت موضع اتّفاق عند المذاهب الإسلامية عدا اختلاف يسير.
فالأوقات للصلوات الخمسة ثلاثة: الظهر و العصر يشتركان في وقت، و صلاتي المغرب و العشاء لهما وقت مشترك أيضاً، أما صلاة الصبح فلها وقت خاص، و لكل من الصلوات الأربع أوقات مختصة بها على التفصيل الذي ذكرناه.
و حكم الجمع بناءً على اشتراك الوقت، بين صلاتي الظهر و العصر و المغرب و العشاء، فهو الجواز عند كل المذاهب، و الاختلاف قد وقع في الأسباب حيث قيّدوه بالسفر مرّة، و الحضور بعرفة مرّة اخرى، أو المرض و العجز و الطين و المطر مرّة ثالثة.
أمّا أتباع مذهب أهل البيت: فقد قالوا بجواز الجمع من غير عذر أو بعذر مخافة الحرج، استناداً للأخبار الصحيحة عندهم ٥٢ و التي جاء مثلها في كتب الصحاح و المسانيد عند