في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٧

الخلاصة:

و هكذا يتّضح أن مسألة أوقات الصلاة كانت موضع اتّفاق عند المذاهب الإسلامية عدا اختلاف يسير.

فالأوقات للصلوات الخمسة ثلاثة: الظهر و العصر يشتركان في وقت، و صلاتي المغرب و العشاء لهما وقت مشترك أيضاً، أما صلاة الصبح فلها وقت خاص، و لكل من الصلوات الأربع أوقات مختصة بها على التفصيل الذي ذكرناه.

و حكم الجمع بناءً على اشتراك الوقت، بين صلاتي الظهر و العصر و المغرب و العشاء، فهو الجواز عند كل المذاهب، و الاختلاف قد وقع في الأسباب حيث قيّدوه بالسفر مرّة، و الحضور بعرفة مرّة اخرى، أو المرض و العجز و الطين و المطر مرّة ثالثة.

أمّا أتباع مذهب أهل البيت: فقد قالوا بجواز الجمع من غير عذر أو بعذر مخافة الحرج، استناداً للأخبار الصحيحة عندهم‌ ٥٢ و التي جاء مثلها في كتب الصحاح و المسانيد عند