في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٦ - الأمر السابع حكم الجمع في الصلاة في مدرسة أهل البيت(عليهم السلام)

عند المطر و غير المطر، و الجمع بينهما في أوّل وقت الظهر، فإنْ جمع بينهما في وقت العصر كان جائزاً ٤٨.

و من الأخبار التي دلّت على جواز الجمع من غير علّة نذكر ما يلي:

عن عبد الله بن سنان عن الصادق (عليه السلام): أنّ رسول الله (صلى الله عليه و آله) جمع بين الظهر و العصر بأذان و إقامتين، و جمع بين المغرب و العشاء في الحضر من غير علّة بأذان واحد و إقامتين‌ ٤٩.

و عن اسحاق بن عمّار عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إنّ رسول الله (صلى الله عليه و آله) صلّى الظهر و العصر في مكان واحد من غير علّة و لا سبب، فقال له عمر و كان أجرأ القوم عليه: أحدث في الصلاة شي‌ء؟! قال: لا، و لكن أردت أن اوسّع على امّتي» ٥٠.

و عن عبد الله بن عمر، أن النبي (صلى الله عليه و آله) صلّى بالمدينة مقيماً غير مسافر جميعاً و تماماً جمعاً ٥١.