في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٤ - نظرة الى أدلة القائلين بالرخصة
أورده الدارقطني في سننه بثلاثة أسانيد: الأوّل و الثالث منها ضعيفان عنده، و الثاني بسند صحيح عنده ٣٤.
و يرد عليه و على سابقه أيضاً أنّه مخالف لعمل الصحابة، و معارض للسيرة النبوية الثابتة على القصر في السفر بعشرات الأدلة المذكورة سابقاً، و منها أحاديث روتها عائشة نفسها، و حينما يدور الأمر بين طرح حديث واحد و عشرات الأحاديث المعارضة له، لا يمكننا إلّا العمل بالأحاديث الكثيرة و طرح الحديث الواحد.
بل إن بعض أعلام السنّة قد صرّح بأنّ هذا الحديث غير صحيح.
قال ابن القيّم بعد أن ذكر الحديث: فلا يصح. و سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية يقول: هو كذب على رسول الله (صلى الله عليه و آله).
و قد روى «كان يقصّر و تتم» الأوّل بالياء آخر الحروف و الثاني بالتاء المثناة من فوق. و كذلك «يفطر و تصوم» أي تأخذ هي بالعزيمة في الموضعين.
قال شيخنا ابن تيمية: و هذا باطل ما كانت ام المؤمنين لتخالف رسول الله (صلى الله عليه و آله) و جميع أصحابه فتصلّي خلاف