في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
مسألة الصوم في السفر
١١ ص
(٢)
مقدمة
١١ ص
(٣)
المسألة في ضوء القرآن
١٢ ص
(٤)
المسألة في ضوء السنة النبوية
١٤ ص
(٥)
نظرة الى أدلة القائلين بالرخصة
١٦ ص
(٦)
أدلة القائلين بالعزيمة
٣٧ ص
(٧)
نظرة في تأويلات الجمهور لأدلة القائلين
بالعزيمة
٤٨ ص
(٨)
حصيلة البحث
٥٩ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١١ - مقدمة
الجزء السابع و العشرون
مسألة الصوم في السفر
مقدّمة:
من جملة ما تميّزت به مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) الفقهية قولها بوجوب الإفطار على المسافر و عدم جواز الصوم بالنسبة له، و اختاره من الصحابة عبد الرحمن بن عوف، و عمر و ابنه عبد الله و أبو هريرة و عائشة و ابن عباس، و من التابعين سعيد بن المسيّب و عطاء و عروة بن الزبير و شعبة و الزهري و القاسم بن محمد بن أبي بكر و يونس بن عبيد و أصحابه، و عليه فقهاء الظاهرية ١.
بينما ذهب فقهاء المذاهب الأربعة إلى كون الإفطار بالنسبة إلى المسافر رخصة، فله أن يصوم و له أن يفطر، ثمّ اختلفوا في أن الأفضل له هل هو الصوم أم الإفطار؟
و التحقيق في المسألة يستلزم استعراض أدلة الطرفين ثمّ تقويمها، و لكننا قبل ذلك نطرح مقدمتين، نتناول في الاولى المسألة من زاوية قرآنية، و في الثانية المسألة من زاوية حديثية.