في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٥٩
حصيلة البحث:
و حصيلة البحث أن القول بالعزيمة يحضى بدليل قرآني قاطع و أدلّة عديدة من السنّة النبويّة، و بدعم كبير من سيرة الصحابة و التابعين، و أنّ القول بالرخصة لمّا كان فاقداً لمثل هذا الدليل؛ اعتمد أصحابه على التأويل، حيث أوّلوا الآية، و أوّلوا الأحاديث الدالّة على العزيمة بما نقله الشوكاني عنهم، اعتماداً منهم على أحاديث ليست ظاهرة في مقصودهم، و قد اتّضح أن الأصل عدم التأويل و أن التأويل إنّما يُلجأ إليه عند الاضطرار، و حيث إنّه ليس في مسألتنا اضطرار فالقول بالعزيمة الذي انتصرت له مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) هو الصواب في هذه المسألة الفقهية.
______________________________
(١) صحيح مسلم: ٣/ ١٤١.
(٢) المصدر السابق: ١٤٢.
(٣) سنن ابن ماجة: ١/ ٥٣٢، حديث ١٦٦٦.
(٤) سنن ابن ماجة: ١/ ٥٣٣، حديث ١٦٦٧.
(٥) سنن أبي داود: ٢/ ٣١٩، كتاب الصوم، باب قدر مسيرة ما يفطر فيه. و نقله ابن قدّامة في المغني: ٢/ ٩٣.
(٦) التفسير الكبير، للفخر الرازي: ٥/ ٧٦.
(٧) مسند أحمد بن حنبل: ٣/ ٣٢٩ ط. (الميمنية.
(٨) كنز العمّال: ٨/ ٥٠٢، ح ٢٣٨٣٨.
(٩) الدر المنثور: ١/ ١٩١، اصدار مكتبة المرعشي.
(١٠) المحلّى لابن حزم: ٦/ ٢٥٦ ٢٥٨.
(١١) نيل الأوطار: ٤/ ٢٢٤ ٢٢٥ دار الكتب العلمية.
(١٢) صحيح البخاري: ٥/ ٩٠. ط دار الفكر، صحيح مسلم: ٣/ ١٤٠ ط دار الفكر.
(١٣) صحيح مسلم: ٣/ ١٤١.
(١٤) صحيح مسلم: ٣/ ١٤٤.
(١٥) البقرة: ١٧٧.
(١٦) البقرة: ١٨٩.
(١٧) تفسير الميزان: ٢/ ٥٧.
(١٨) كذا في المصدر.
(١٩) المحلّى: ٦/ ٢٥٧.