في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
مسألة الصوم في السفر
١١ ص
(٢)
مقدمة
١١ ص
(٣)
المسألة في ضوء القرآن
١٢ ص
(٤)
المسألة في ضوء السنة النبوية
١٤ ص
(٥)
نظرة الى أدلة القائلين بالرخصة
١٦ ص
(٦)
أدلة القائلين بالعزيمة
٣٧ ص
(٧)
نظرة في تأويلات الجمهور لأدلة القائلين
بالعزيمة
٤٨ ص
(٨)
حصيلة البحث
٥٩ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٥٦ - نظرة في تأويلات الجمهور لأدلة القائلين بالعزيمة
الآخر، و الآية الثانية جاءت لتبطل سيرة كانت في الجاهلية، هي أنّهم كانوا إذا رجعوا من الحج دخلوا بيوتهم من نقب يكون في ظهورها، و لا يدخلونها من أبوابها فجاءت الآية لتنهى عن هذه السيرة و لتبيّن أن هذه السيرة ممّا لم يأت بها دين و شرع ١٧.
و من مجموع هاتين الآيتين يتّضح أن معنى «ليس البر» في القرآن الكريم هو نفي الأساس الشرعي لُامور يُدعى شرعيتها.
و الحديث محل البحث لا بد من تفسيره بهذا المعنى الذي جاء به القرآن الكريم، و يكون معناه حينئذ أن الصيام في السفر لا يقوم على أساس شرعي.
و هذا المعنى يستلزم بطلان الصوم في السفر، و ذلك لتوقف العبادة على وجود أمر شرعي بها، فإذا ثبت عدم وجود أمر شرعي بعمل معين، فهذا يدل على بطلان ذلك العمل.
و الاعتماد على القرآن في تفسير الحديث أولى من اعتماد الشوكاني على كلمات الشافعي و الطحاوي.